يسأل عن هذه الآية ليتخذن عليهم مسجدا نعم يعني كان يسأل عن مسألة ما يحتج به بعض الاية على جواز الصلاة عند القبور وهذا في الحقيقة من الضلال. يعني لو فرضنا لو فرض ان هذه الاية دالة على هذا المعنى وان هذا
كان لمن قبلنا لو ظلم هل يمكن ان نترك الاحاديث المتواترة الصريحة عن النبي عليه الصلاة والسلام تحذير مستمر حتى وفاة الصلوات صلوات الله وسلامه عليه. من الصلاة عند القبور واتخاذها مساجد
والحذر من طريقة اليهود والنصارى في الاخوان تقدم ذكرها. هل يمكن ان تترك هذه الاخبار الصريحة لدليل ليس مذكورا في شرعنا ان ما في شرع من تقدم لو فرض على سبيل التنزل انه جائز
هذا على سبيل العموم. قال الذين غلبوا على امرهم يعني لا الناس هذا وجه الرد على هذا لكن قصدي الجواب عن نفس الاستدان لكن وجوه الرد كثيرة هذا اذا اردنا ان نرد نحن نحن لو فرضنا لو فرضنا
تسليما ان الذين فعلوا ذلك غلبوا على امرهم بالشرع والدين غلبوا على امرهم يعني بمعنى انهم كانوا يمين لم يكونوا كفارا وكانوا مسلمين وكانوا فعلوا هذا على جهة مشروعة في دينهم لو فرضنا هذا اقول لو
لو هرم ان هذا وان الذين غلبوا كانوا من المسلمين. فان هذا لا دلالة لا دلالة فيه. مع ان اكثر اهل العلم عند قنوط الذين غلبوا من المشركين وهم الذين فعلوا هذا الشيء فعلوا هذا
الشيء فهو ليس في شرعه ولم يشفق لشرع من من لاحد من انبياء ذلك ولهذا النبي عليه السلام قال اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء المساجد. فكل هذا يبين بطلان استدلال بهذا. يعني حتى يقول بعضهم
كقول عاقل باطل وقول يعني ترده النصوص ولا يستدل او يأخذ بهذا الا من كان في قلبه ميل الى هذه البدع وربما ايضا وقعت تلبيس لبعض الناس ممن يتقلد اه قوم يتظاهرون بالعلم ونحو ذلك فيضلون غيرهم. هذا يقع
ناس ممن يعظموا القبور القبور هذا يقع لكن لا دناة فيها كما تقدم. نعم. وهو ايضا يخبر لا يقر يعني كثير الله عموما يعني الخبر عن الشاي والسكوت عليه نحن نقول هذا لا لندخل معه في جدال لان ربما يقول لو كان باطلا لانكره لو ان كان باطلا
نحن نقول نحن نقول ان الاية لا دلة لانه في شرعنا وديننا ان هذا لا يجوز. ثم الذين ثم ساق يقول ما ساق ما ساق لو كان هذا فعلا مشروعا فعلا مطلوبا لمدحه واثنى عليه بل قوة السياق وقوة يدل على الذنب
وان هذا الفعل غير مشروع وانه مخالف لانبيائهم ورسل ذلك الزمان غلبوا على امرهم واضحة ولله الحمد. نعم؟ طيب يا شيخ
