نعم. يقول شخص اقترب من البنك. البنك هل يقلده يا اخواني يعني نحن يعني نحن نقول دائما في كلامنا نقول اقتربت من البنك البنوك ما عندها قرض صح لكن ليس عندها القرض نزولا الملوك ليس عندها قرض ولا تقرض ولا تعرف القول
ابدا وتسمية هذا قرض الحقيقة من الغلط والخطأ قد يكون هذا من اسباب انتشار هذه الاشياء وهو ان نكسوها بالاسم الشرعي قرض القرض ارفاق واحسان والبنوك ليس عندها ارفاق ولا احسان. عندها اخذ الاموال و ا الدعاية
والاستماتة في ذلك لاجل مص اموال الناس. فهم يعني حينما يبدأون دعايات ما من احسن الكلام والذ الكلام ثم بعد ذلك اذا وقع في الفخ يأتي يسأل اريد الخلاص يقول يداك
نفخ انت هنا. كثير من الناس مبتلى لازم يكون له معاملة مع البنوك. فهذا ما يحصل بينك من الديون في الحقيقة او التمويل كما يسمي بعضهم ان كان خاليا من الربا
فلا بأس به لا بأس وكثير من ما يؤخذ من الملوك من الأموال على جادين او تمويل فيه محاليل ويجتهد النساء في بعض التعاملات والجهات التي يغلب على الظن انها تتحرج وفيها لجان شرعية
يعني توجهها وهي البنك يلتزم بها يجتهد يجتهد ومهما استغنى عن البنوك استغني ما اغناك الله بما يستغني مهما كان و تحمل الشدة ولا تضع حبلا في رقبتك الملوك مهما كان والله ومن ترك
عوضه الله خيرا منه. خاصة مع الملوك. مهما امكن لا تتعامل معها اجتهد في ذلك. ولو حصل لك شيء وكثير من الناس الحمد لله يعني صار ابرك في ماله وايسر بورك له فيه
المال حينما تأخذه انت المال تملكه هذا فيه زكاة ملكتها انت الان وان كنت تسدد اذا اخذت هذا المال مضى عليه حول تزكي. وان كان موجود عندك. اذا قضيت شيئا منه اللي قضيتك منه ليس في زكاة
اشتريت به شيء انفقته على نفسك على اهلك. تصدقت به هذا قبل الحول لا زكاة فيه. اذا تم الحول عندك مال وقد بلغ تزكي هذا المال. حال الحول وحال القسط جميعا. اخرج القدس ثم اخرج الباقي. حال الحول ولم يحل
اخرج المال اخرج ولا تسقط القسط الذي لم يحن لم يحل اجله. نعم
