سلام عليكم يجب الانكار على من كان يكاتبه في المسجد وهو في الجوال في البيع والشراء. وان البيع والشرا في المسجد لا يجوز. ولا فرق من يكون جوال وغير جوال. غاية الامر ان اذا كان في الجوال ان البائع الثاني خارج المسجد في الغالب. اذا كان
فربما يوجب هو فيبيع وربما يشتري فنفى فهو يبيع يبيع او يرتاح مثل لو كان انسان مثلا في المسجد ويخاطب انسان خارج المسجد بغير جوال مثلا مشابهة الحكم واحد ولا يجوز لمن
ان يعينه. اذا علم ان في المسجد يقول لا لا ابيعك وانت في المسجد. الا شيء حال الضرورة كما سبق البحث فيه بالامس في احوال المستثنات والاظهر في عموم النصوص نعم
