السلام عليكم يقول السائل ما حكم التلفاز في البيت؟ التلفاز كغيره من الالات فهو الة تكون للخير وتكون للشر كما هو مشهور عند الناس. فعلى الانسان ان ان يحتار فاذا كان يسمع فيه الذكر والخير والفوائد او الاخبار ونحو
ويتحرى في عدم الوقوع في محرم فهو وسيلة والوسائل لاحكام المقاصد من سائر الاجهزة الاخرى مثل السيارة التي يركبها فهي وسيلة فان استعملها في الحلال كان لا بأس به. وان استعملها في الامر المشروع كان مأجور. وان استعمله في الحرام كان حرام. وعلى الانسان ان يحتاق
كما تقدم خاصة اذا كان في بيته. وينظر ما هو الاصلح. يجتهد في تربية اولاده على الخير ومنعهم مما يكون فيه من امور محرمة من الات لهو موسيقى او مشاهد محرمة وتمثيليات محرمة ونحو ذلك. ربما يكون فيها احيانا بعض المشاهد
قد يكون فيها شرك وقد يكون فيها خرافات الى غير ذلك ففيه بلى كثير ومن لم يحتق فلا لا يعدل بالسلامة شيئا. الانسان الذي لا يحتاط لا يعدل الا حال الظرورة. انسان كان وجوده ظرورة. يعني لو انه لم
فوجئ لم يضع هذا الجهاد ترتب عليه مثلا ان آآ يضيع اولاده او يطلبون آآ يعني مجالس اخرى فيخرجون عن طاقة طاعته ويذهبون الى مجالس ثانية فاراد ان يرتكب المنكر شيئا فشيئا
عليه حتى لا يحصل بذلك فساد وان يتلقفه مفسدون واهل الشر. فيكون كالان معروف والنهي عن المنكر. الذي يرى الواقع في المنكر فيعامله بالاسلوب الحسن والمناسب وقد يقره مثل ما اقر النبي الاعرابي وهو يبوه في المسجد فهالمسجد امام الناس
النبي اقره يعني تركه. النبي تركه عليه الصلاة والسلام. لان هذا هو الاسلوب المناسب تغيير ثم بينه بعد ذلك وهذا باب واسع. ومن اراد الحق فانه لا يخفى عليه ان شاء الله. نعم
