جزاكم الله خيرا. يقول السائل دخلت الفندق ثم سألت عن القلة فارشدني عدد عامل الفندق كجهة معينة ثم بعد عشرة ايام اكتشفتها اني اصلي عكس جهة القبلة. ماذا اصحى بصلاتي في العشرة الايام التي
والله هذي يا اخوان مشكلة تقع كثير ويسأل عنها كثير. وفي الغالب انه يقع بسبب تفريط. حينما يأتي انسان ويسأل عامل فندق قد يكون العربي اذا كان السائل عربي او بالعكس مثلا مجرد يعني تحله شيء في النفس ويقول جهة
وربما هذا لا يريد ان يقول لا اعرفه. فان كان عن تفريط فيتحمل تفريطه. لان اذا كنت في البلد يوم كنت اسأل انت في البلد الان الكعبة منك قريبة يعني منك فيمكن تسأل وانت ايضا قد
عن الاتجاه خاصة اذا كنت يعني قريب من الحرم وابواب الحرم او تسأل من هو من اهل البلد ممن هو يعرف الجهاد فلا تسألون احد. وللجملة من سأل ثم واحتاط ثم بعد ذلك
تبين صلى الى غير قبلة. فإن كانت الصلوات يسيرة يعيدها. صلاة يوم ونحو يعيدها. لأن مذهب يا جماعة ان الخطأ خطأ اتجاه القبلة في البلد لا يعذر به الانسان هم
المدة ولو طالت المدة وان كانت المدة طويلة عدة ايام ويسوق قضاء الصلاة هذا في بعض اهل العلم يقول قول مخرج مذهب احمد رحمه الله لا اعالة عليه لانه اجتهد وبذل وسعه ولم يكن منه تفريط واتجه الى قبلة في ظنه
وفعل ما امر الله به من جهة الاجتهاد واذا امرناه بان يعيد الصلاة نحتاج الى دليل ثاني يدل على الامر باعادة الصلاة. يدل على الامر باعادة الصلاة. وهذا القول يعني عند جهة النظر
والمعنى اقوى. خاصة اذا كانت الايام طويلة اذا كانت الايام طويلة. وان اراد من اخطأ الاحتياط الاحسن. كوني يحتار ويصلي يعيدها ابرأ لذمته وخروجا من الخلاف. ويمكن كثيرة ان تجعل السنن الرواتب الانسان يصلي قبل الظهر من الاربع يجعلها راتبة بدل ما
يصليها ظهر ركعتين ثم يجلس ثم يقوم وهكذا اذا كان يصلي الضحى يصليها فريضة في اي وقت بعد العصر وبعد المغرب بعد الفجر تصلي لكن قصدي مع الصلوات ربما يسهل عليه يعني يأتي المسجد او يكون في بيته اذا كان
مريض او معذور نحو ذلك او المرأة فتصلي قبل الصلاة ما كتب الله لك وتنويها فريضة حتى تقضي هذا هو والقول الثاني ما هو ما تقدم؟ نعم
