جزاكم الله خيرا وبارك فيكم. يقول السائل في مسجد خارجه ضريح. لكنه متعلق به. هل يجوز ان يصلى فيه الضريح او القبر ان كان داخل المسجد هذا لا يجوز. يجب ان يخبر فان كان بني المسجد على القبر
فالمسجد ولا يجوز وان كان المسجد اول وادخل القبر فالقبر يخرج فان كان القبر لا يجوز الصلاة اليه وان كان الى شماله وجنوبه مصلى مع السعي في اخراج القبر من المسجد اذا كان
على حادثة فان كان القبر خارج المسجد لكن لم يكن في قبلته فلا بأس من ذلك لا يضر بعض اهل العلم يرى ان يكون بين جدار المسجد والقبر جدار اخر يفصل فهذا اذا تيسر لا بأس وان لم يتيسر فلا
لانه خارج المسجد وصل والنبي قال لا تصلوا تصلوا لا تصلوا الى القبور نعم بمعنى الصلاة قال لا تجلسوا حديث الغنمي لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها. قفوه النهي عن الصلاة اليها. اما اذا كان الى جهة اخرى عن اليمين او الشمال او الخلف هذا
لا يؤثر في المسجد وينبغي الا تجعل القبور حول المسجد. تبقى الامور حول المسجد الا اذا كان مسجد بني وخلفه مباراة ثم امتدت المقبرة وصارت خلف المسجد ثم اتسعت المقبرة ثم صارت عن يمينه وشماله لا بأس من
من ذلك اذا كان القبر امام المسجد حائط المسجد ووضع حائط اخر للمقبرة حتى تفصل عن قبلة المسجد ويكون تحقيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تصلوا الى القبور اذا كان جدار المسجد الى جهة
القبلة الى جا القبر والقبر مفتوح يجب ان يوضع جدار فاصل بين المسجد جدار مسجد بان تحار بسوء كما تقدم نعم
