يسأل اخونا عن مسألة الوساوس في الصلاة ونحو ذلك. يقول عليه الصلاة والسلام اذا اذن بصلاة ادبر الشيطان فاذا فرغ اقبل فاذا اقيم اكبر فاذا صلى جاءه الشيطان قال اذكر كذا اذكر لما لم يكن يذكر. حتى يدري كم صلى. الشيطان يأتي عليه ان
وساوسه. اولا بالاقبال على الصلاة ان كنت مأموم. او امام او منفرد اقبل على صلاتك ان كنت مهموما الصلاة جارية استمع لقراءة الامام وتمعن فيها واقبل بقلبك على صلاتك فرق ثم
يعني امران اقبال تقبل على صلاتك وايضا تعرض بتفريغ القلب مما سوى اقبالك على صلاتك. تقبل على صلاتك وتجتهد في ذلك مع عن وساوس الشيطان واجتهادك في ذلك فتفرغ هذه الاشياء كما قال ابو الدرداء ان ان يقوم اليها قلب
ما اعرف من كل شيء الا من صلاته الا من صلاته. فاذا عرف لك الشيطان الصلاة لا بأس انتم هكذا وتنفث عن يسارك وتقول اعوذ بالله من من الشيطان الرجيم كما امر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك وان كنت
منفردا او اماما فتأمل فيما تقرأ او مأموم والصلاة سرية اقرأ القرآن ولا تجعل صلاتك لا تجعل فيها سكوت. استمر في القراءة في قراءة القرآن. وتأمل وانظر. وان اعطاك شيء بعد ذلك فجهد. والذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. ان دار المجاهدة وانت في الصلاة تجاهد نفسك في الصوم تجاهد نفسك. في كل اعمال الخير لا بد من المجاهدة. انسان يقول لا لا هذا في جهاد. انت تؤجر على هذا الجهاد. اذا ليس المعنى ان الوساوس هذه
هي لا شك هي بالنسبة لشيطان شر لكن بالنسبة بالنسبة لك انت خير. لانك تجاهد نفسك وتجاهد هواك وتجاهد شيطانك. انت في جهاد في عمل بر وخير فلا يعني تضعف عن مجاهدة هذا العدو للتعوذ بالله من شره. نعم
