يسأل اخونا يقول عن شراء البنك عن طريق المنزل هذا يسمى يعني فيها صور وتفسير لاهل العلم لكن الطريقة المتبعة كما ذكر ايضا حينما الإنسان يشتري منزلا من البنوك اولا اياك ان تتعامل مع البنوك الربوية
مهما كان وان كانت معاملاته ان كانها التعامل الشرعية وان كان يقال لا بأس به مهما امكن مع الملوك الربوية هو الأولى فإن اضطررت الى التعامل معها وكان البنك للبيت شراء صحيحا بعد انحيازه او آآ البنك وعدك
ولم يكن بنك قد حاز البيت ان تقود للبنك انا اريد ان اشتري هذا البيت. فالبنك ذلك وعدك ان يبيعك. ووعدك ان يشتري بيت من صاحبه. في هذه الحالة اذا لم يكن وعدا ملزما باتفاق
لم يكن بعد ذلك انهم فرضوا عليك مال وكتب بينك وكتب بينك وبين العقد لم يكن شيء من هذا انما مجرد مواعدة ربما تكتب معهم اوراق يبين صيانة انك جاءت للشراء النكد للشراء ثم هم بعد ذلك ينتصرون وصاحب
او انت تربط بينه وبينه. ثم يشترى البيت شراء تام شراء تام. فاذا بعد ذلك قالوا البيت لها بحوزتنا. نبدأ العقد يبدأ العقد بينك وبينه. في هذه الحالة لا بأس
بشرط الا ينجبوك ولا ولا وانت ايضا لا تلزمهم. فلو انك تراجعت عن شراء البيت لا يجوز لك ان البنك تراجع عن الشراء. ايضا انت لا توزن البنك بذلك. المقصود انه حينما يحاز
انت بالخيار وهم بالخيار في هذه الحالة اما حينما يبيعونك البيت مثلا البيت هذا باعهم بالمئة اشتروهم بمئة. قال نبيع لك البيت بمئة وخمسين. تم العقد بينك وبينهم قبل ذلك
فباعوك البيت مئة وخمسين قبل ان هذا لا يصح. اولا لانهم باعوا ما لا يملكون. وربحوا في ما لم يضمنوا. وايضا في الحقيقة هو ربا صريح. لانهم ليس لهم نظر في الدار ولا في البيت. قصدهم ان
يعطوك مئة الف ويأخذون منك منك مئة وخمسين. وكان على هذه الصفة فهذا نوع من الربا دون معاملة محرمة تسبق الاشارة اليها. والبنوك لها صور في هذا والانسان عليه ان يحترم في التعامل مع البنك المنور
الطريقة الشرعية نعم
