احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم الصلاة في حجر اسماعيل؟ بعد الطواف؟ اول كلمة حجر اسماعيل هذه ليس لها اصل ولا يبدو ان متى اشتهر بحجر اسماعيل وكونه وقول من قام يجفون هذا موب انا لا اصل
يقال الحجل بس ما يقال حجر اسماعيل. والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر الحجر وقال ان قد اقتصرت النفقة فواضعوا هذا الحجر وحطموه من جهة. ايه. وهذا الحجر الموجود زائد عن البيت زائد عن البيت ليس كله قدر البيت نحو ستة اذرع ستة اذرع وقيل خمسة اذرع
خمسة الحجر مقدار من البيت مقداره خمسة اذرع الى او ستة اذرع اما ما زاد عليه فليس من البيت. يعني يكون القريب من باب الكعبة هذا هو الذي قريب من من
جدارها القريب من جدار القريب من جدارها هذا هو نعم القريب من الجداري هذا هو هو الحجر الى ستة اذرع نحو ذلك الصلاة فيه من صلى قريب من الجدار فكمن صلى في البيت. اذا اردت ان تصلي في الكعبة تصلي في الحجر قريبا
لكن بشرط الا تؤذي ولا تؤذى ولا تدفع اما اذا كان يترتب اذية او دفع هذا لا يجوز واثم. مثل انسان يريد ان يقبل الحجر في شق الصفوف يشق الناس شقا فيصدم هذا ويلطم هذا
هذا لا يجوز يؤدي سنة في سبيل ماذا؟ يؤدي يعني يريد ان يؤدي سنة يسلك او يقع في محرم. مثل انسان سمع بالصدقة فضل الصدقة. اشتاقت نفسي الى الصدقة ما وجد وما عنده مال. راح خرج وصار يسرق من الناس ويتصدق
فهذا ايضا امر منكر لا يجوز. امر منكر لا يجوز. فالصلاة كما قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو داوود الترمذي ان عائشة الميقات اني اريد الصلاة قال ان صلي في الحجر انه من البيت. صلي في الحجر انه من البيت. ومن صلى في
فليصلي الى الكعبة. يصلي الى الكعبة. لمن صلى في الحجر. اما من صلى عكس جعل الكعبة خلف فانه صلى الى غير قبلة. ولو صلى في مكان هو من البيت. لان الجدار الذي امامه خارج البيت
خارج البيت فلا تصلي الا الى الى البيت الى الجدار الكعبة وكأنك تصلي كما قال عليه السلام نعم
