الحمد لله طيب ان شاء الله. الهدية تقبل. تقبل الهدية. حتى ولو كان الذي اهدى لك ماله في حلال وحرام الهدية ممن في ماله حلال وحرام فيه خلاف اربعة وقيل لا تقبل موضعك وقيل تقبل مطلقا وقيل تقبل اذا كانت مال
اذا كان الحرام اقل من الثلث وقيل تقبل اذا كان الحرام اذا كان الاكثر حلال والاقل حرام. والصوم من هذه التفاصيل لا دليل عليها. وان الهدية تقبل ممن اهداها اذا علمت ان عدم قبولها يتسد الظرر او قطيعة ونحو ذلك. او كانت الهدية ربما تكون من اخ
او صديق او نحو ذلك فالمسلم يقبل هديته وكان النبي يقبل هل يثيب عليها فلا بأس ان تقبلها حتى ولو علمت ان فيما الحلال حرام او من باب اولى اذا كان في جمل الا اذا كان هذا المال الذي هدي لك اهدي لك من مالك
المغصوب والمسروق فلا يجوز. ان من يريد بالمال الحرام المال الحرام كسبه. اذا كان كسبه حرام مثل انسان عنده مال من ربا عنده مال مثلا من معاناة الغنى ونحو ذلك. وماله فيه حلال وحرام
فهذا تقبل هديته. وعليك ايضا ان تناصح وان تبين لان قبولك الهدية قصدك به دواء مودة بين وكذلك يقبل اذا كان انسان محتاج يعني لو كان انسان محتاج حتى ولو قصر النصيحة يقبل. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقبل
ممن يهدينا ويأكل طعام اليهود اكل طعام وهذان في البخاري وغيره. وكانوا كانوا السحت يأكلون السحت يأكلون الحرام وقبل النبي هداياهم عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا رد الهدية فيه ضرر. لو قيل للانسان لا ترد هدية
في مال حرام يسبب قطيعة بين الناس وعداوة وسوء ظن. وهذي مفاسد عظيمة اشد من مفسدة قبول الهدية التي فيها شبهة الا اذا علمت ان ردك للهدية يترتب عليه مصلحة. مثل يرتدع يعني هو انسان يحترمك ويقدرك
ولك مكانتك عنده ولو لم تقبل هديته. ويعلم ان سبب عدم قبول هدية هو كسبه الحرام. يكون سببا في مع هذا مثل الان معروف انه عن المنكر سواء بسواء قد قبول هدية ممن هو مرتكب لها مرتكب الحرام مثل مرتكب
شخص ممكن تسكت عنه. لا تنكر عليه. لانك لو انكرت عليه قد يزداد ظرب. وشخص اخر لو انكر عليه فانه يهان كذلك الهدية اذا علم انه اذا رد هديته يقلع عن هذا المنكر تردها. وان كان اذا ردها هديته
يزداد تقبلها الباب واحد في هذا لان المقصود منه هو حصول الاصلح وحصول المصلحة ودافع المفسد وهذي لها تفاصيل كثيرة وجاءت فيها اثار معروفة عن سلمان الفارسي بن سعود ذكر الحوضي وغيره وقالوا لو سئل عن هذه المسألة
وسلمان وانهم يهدون يهدى الطعام من بعض الولاة الذين في مالهم شيء من الشبهة والحرام قالوا قالوا لك مهنؤه وعليه الاثم. وكان الحسن رحمه الله يقبل هدايوات. وكانوا يهبطون ونحو ذلك
على انه يكون فيها شيء من اه الشبهة والحرام فقبل الحسن ورد ابن سيرين. ابن سيرين رد تورعا رد تورع وباب التورع باب واسع لكن هي كما تقدم خاصة ما يكون بين الاقارب مع الاجتهاد في النصح وبيان
الامر اه لمن هو طغيان محرم كهذه المسألة نعم
