احسن الله اليكم يقول السائل شاب اشترى اسئلة امتحان الثانوي الا المواد الدينية ثم توظف وما حكم راتبه وان كان حراما كيف التخلص من هذا؟ جزاكم الله خيرا يعني كأن السارقون ما غش يجوز في غير المواد الشرعية اما مواد الدين الشرعية فلا يجوز. انا باطل ربما يكون غش على
فيها وفي غيرها لا يجوز. النبي من غش فليس منا. من غشنا فليس منا. وكذلك هذا يعني اخلال بالامانة. فهذا الفعل حرام ولا يجوز سواء كان في دينية شرعية مواد غير ذلك كله لا يجوز. والنجوم له اذا كان الانسان ندم وتاب
وخاصة اذا كان الغش ليس في الامتحان النهائي الذي فيه التخرج فهذا ايسر. فان كان غشه في مادة مثلا في امتحان شهري ثم امتحن بعد ذلك امتحان اخر السنة هذا ينسخ ما قبله وان كان عاجلا وان كان اثما للفعل لكن من جهة تجدد المعلومات وحصول الفائدة
واخذ الدرجة هذا يقضي الاكبر يقضي على الاصغر. كذلك ايضا اذا استمر حتى تخرج ندم بالله ثم توظف في تخصص وهو يتقن تخصصه ويؤدي عمله على الوجه المطلوب ففي هذا
الحالة لا شيء راتبه حلال ولا شيء عليه من جهة انه ادى العمل بشروطه واركانه. انما الذي لا يجوز ان يخل بالعمل ذلك. اما كونه كان مثلا وقع من هذا عليه التوبة منه وراتبه حلال ان شاء الله
