جزاكم الله خيرا. يقول السائل امرأة نذرت ان تختم القرآن ثلاث مرات وهي بنية لا تستطيع القراءة. ولكنها نوت ان تدخل مبلغا من المال لاحد الاشخاص ويقرأ عنها ثلاثة حكمات. وما حكم ذلك؟ اذا كان اذا كانت امي نذرت ان تختم القرآن وهي امي
كيف تأذي القلوب؟ مع السلامة. ماشي؟ الله الله يحفظك جزاك الله جزاك الله خير الله يحفظك ويكرمك الله حفظك الله. السلام ورحمة الله وبركاته. يقول نذر تختم القرآن واذا كانت امية كيف تندم؟ هذا لا تستطيع. فالظاهر مثل ما ذكر. يعني اذا اردت تختم بمعنى
ان تستأجر من يختم عنها القرآن. وهذا غير مشروع. فعلى ان يكون هذا النذر يكون نذرا مكروها والنذر المكروه لا يوبا به لا يوفى به. لا يوفى به وهل فيه كفارة وليس فيه كفارة؟ خلاف بين اهل العلم
على خلاف كان في في كفارة المعصية. اذا قلنا ان هذا نذر مكروب هو الظاهر والله اعلم. والله اعلم بان فيما يظهر اذا كان لا امية لا تقرأ القرآن فهي نوت على هذا كما في السؤال من يقرأ عنها
لا شك ان هذا غير مشروع. كيف تستعجل الذي يقرأ الآن؟ لمن يقرأ؟ هو قرأ بأجرة الآن. والمستأجر ما ليس له اجر اذا صار هو ليس له اجر فلا اجر لها. يعني لو كان قرأ
وربما يكون له اجر لكن اذا قرأ بالهجرة استعجل الاجرة استعجل وتعجل ولا يتأجلون فلا اجر له. فاذا كان القارئ لا اجر له فالمفروض عنه لا اجر له الاصل لا اجر حتى ولو قيل انه يعني لا بأس به. لانه اخذ اجرته. اخذ المال. فكيف يكون
حتى يكون لها اجر. ثم هو كما تقدم. هذا هو مشروع على كل حال ان يستأجر من او ان اقرأ عني انما الخلاف في من يقرأ ثم يهدي ثوابه مثلا من يهدي ثوابه هذا هو
الذي جاء في ثوابه لفلان وان كان الصواب ان هذا الفعل ايضا غير مشروع. نعم
