جزاكم الله خيرا. يقول السائل لدي ابنة تزوجت على سنة الرسول صلى الله على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن دون دون رضا ودون موافقة كثيرا ولم اكلمها حتى الآن منذ عام
منذ عام في وقت قريب وبفضل الله وبفضل الله الان نعم اتيت الى هذه العمر انت هو يقول انه زوجها ان تزوجت على السنة على سنة الله ورسوله بغير رضاه. هذا ما يمكن. ما يمكن ان يكون
الا اذا كان يعني انه آآ اجابها الى ذلك وغير راضي يمكن يعني انها رغبت مثلا ونحمل كلامه على هذا مهما امكن تصحيح الكلام كان هو الاحسن. فان قصد انها يعني رغبت في الزواج من شخص او رغبت
الزواج في هذا الوقت وهو لم يرظى ان تتزوج هذا الشخص يعود اليه ونحن عشر مراتب. وهو اجاب انا اقول حسن كون الانسان يعني يلين لموليته لابنته هذا احسن. ولا تتشدد في من ترغب فيه وان كنت
وهذه مسألة يعني يطول الكلام فيها وخاصة في مثل هذا الزمن كون المرأة كون البنت مثلا فتاة ترغب في الزواج من انسان فوليها يجودها. لكن اياك ان تتشدد. واذا تشدد ولي المرأة وتصلب للخطاب
سقطت ولايته وانتقلت الى من بعده بل قال كان شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان من كان شديدا يهاب تسقط ولايته انسان شديد يهاب يخاف الخطاب منه بشدة وصلابته. قالوا تسقط ولايته. لكن هذا لا بد منه. التأني
اما اذا كان يمنعها كل من جاء للخطاب ويأتي للزواج هذا لا شك ترفع امرها حتى لو جيتها من بعده من اولياء. الشيء الثاني اذا كانت او تريد الزواج من انسان. وهذا الانسان ليس فيه
امر يعني يخشى ان يترتب عليه مفسدة. انما قد يكون الانسان عليه بعض الملاحظات. بعض النقص في دينه. وهي ترغب فيه وبين وتحب الزواج منه وربما سمعت عنه شيء من بعض صواحبها او من اقربائه ونحو ذلك وان كان مغموصا ببعض
فلا تمنعه لانك ربما لو منعته تراك مترتب عليه وقد لا يتحقق لك كل ما تريد بعظ الناس يمكن لرغبة في الجو الرجل الصالح عن كذا ولكن هي ليس لها رغبة فيه. فانت في هذه الحال لا
اجبرها على انسان سيء ولا لا تجبرها على انسان سيء عرفت لا هذا هو الواجب عليك لا تجبرها. كذلك ايضا لا تمنعها من شخص انت لا ترغب فيه. ما دام
انه لا ضرر وان كان عليه بعض الامور. فانت اجتهد في في البحث عنها. عن شخص مناسب. فان اختارت انسانا صارت انسانا ليس آآ مناسبة او سيئا او شارب خمر ونحو ذلك فلا تجبها ولا
يجبرها على من ترغب فيه انت ولو كان صالح. لا يجوز لك ذلك. جاءت امرأة النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث بريدة حديث عائشة وفيه ان قالت ان امرأة قالت يا رسول الله
ان ان ابي زوجني من ابن اخيه ليرفع بي خسيسته. قال فردا النبي عليه الصلاة امر اليها. قالت اجزت ما صنع ابي لكن اردت ان يعلم النساء انه ليس الاباء من الابلشة. يعني ليس لهم اجبار. انما يزوجها ابوها كما عند موسى عن ابن عباس فلا يجبرها. في هذه الحال اذا كان
اذا كان زوجها هو وان كان غيران والحمد لله زانت امورها جاءها مولود وايضا ان صلحت احوالهم الحمد لله هذا يعني عود الى الخير والعود احمد. اما السؤال عن عمرة انه يعتمر عنها فالعمرة لا تؤخذ الا عن
من كان ضعيفا لا يستطيع او كان ميتا. ضعيفا واستمر ضعفه او ضعف مستمر. نعم  اذا كان الابناء يعني قاطع رحم ما ندري من قاطع رحم ما ندري. اذا كان انه هو هو يقول اني اتزوجت وانجبت. فاذا
والظاهر والله اعلم والظاهر والله اعلم يبدو والله اعلم من قوة السؤال انه ربما هو الذي وقف في طريقها واراد ان لا تتزوج واراد شيئا اخر ونحو ذلك لكن تزوجت فاذا تزوج على السنة كما ذكر لا يجوز لك ان تقطع رحمها بل يجب عليك
ان تصلها وان تحسن اليها والى زوجها وتكمل سعادتها هذه ابنتك سعادتها سعادتك من سعادتها يعني بعض الناس يقول سعادته حينما يكمل لا اذا اردت السعادة فاسعد ابنتك اردت السعادة اسعد اولادك الشقاوة في شقاوة الاولاد شقاوة
الرجل معه يشقى مع زوجه مع ابنه مع ابنته لا ومن ترك هذه الامور لله عز وجل عوضه الله وجعل القلب الطمأنينة وخاصة البنات. بنات الاحسان اليهن الرفق اليهن بضعفهن يا اخواني. النبي عليه الصلاة والسلام اوصى بذلك
احاديث كثيرة معلومة. لكن ما دام ذلك على الانسان ان كان قاطع لها وهي تريد الوصل تريد ان تتصل وهو عليه ان وان يتوب وان يتصل اليها وان يعتذر منها ويقول الحمد لله وتعود بها الى تجاريها ويحسن اليها بالدعاء له وهي تدعو له ونسأل الله ان
شملنا وشملهم على خير. نعم
