نعم يسأل يقول حكم اعطاء الزكاة في بناء مدارس اسلامية في دول اجنبية. في دول اجنبية. هل هذا في سبيل الله اللي قلنا له في الزكاة وهل هو من سبيل؟ نقول هو في سبيل الله لكن لا تصح فيه الزكاة وفي سبيل الله. لكن لا تصح لا
الزكاة عاد فيه المدارس. بعضهم تساهل. وجعل الزكاة في هذه الطرق. وهذا في الحقيقة مخالف للادلة وبسط المسألة يطول فيها كلام كثير لاهل العلم اما قوله سبحانه وتعالى انما الصدقات والفقراء والمساكين والعاملين عليهم
ابن السبيل المراد بالجهاد المراد بهم جهاد اما توسيع السبيل في بناء المدارس بناء المساجد بناء الجمعيات وكذلك دفع المال مثلا في ممكن يأتي انسان يقول ايضا نبني به الطرقات والجسور في اماكن
يحتاج اليها المسلمون. نقول هذه مصارفها اموال اخرى. الاموال التي تصرف يعني اشياء اموال كثيرة من منها الزكاة ان الله عز وجل لم يكل قسمة المال جميع الاموال لم يكن قسمتها لاحد
قسمها بنفسه سبحانه وتعالى. ما للزكاة قسمه بنفسه. المواريث قسما بنفسه. الفي قسمه بنفسه سبحانه وتعالى الغنائم قسم نفسه. اربعة اموال عليه ان يتقاتل الناس. وتقطع الارحام وتحصل المصائب والبلايا لم يكلها سبحانه وتعالى قسمها بنفسه لما في الاموال في نزاع عليها من المصائب والفتن
في هذا لا لا يجوز تعدي قسمة الله سبحانه وتعالى. بل يلتزم بها. فكون وسع في سبيل الله. والله الذي في سبيل الله قال واهل العلم يكادوا يجمعون على سبيل الله هو الجهاد والا لو قيل في سبيل الله في ابواب الخير انا انا ما
هذا التقسيم في قوله انما الصدقات الفقراء والمساكين. ان هذه الاصناف كلها ماذا؟ في سبيل الله. لو كان في سبيل عموم لكان هذا التقسيم هنا لا يظهر له معنى ما يصان عنه كلامه سبحانه وتعالى فدل على ان في
الله المراد به الجهاد. هذا يرد في بعض الاخبار. ولذا يكاد يتفق اهل العلم الا خلاف يروى عن بعض السلف عن حسن وجماعة مع ان هذا القول كثير من لا يقولون به لكن يلزم من قال بوسعه
جسور ونحو ذلك. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
