جزاكم الله خيرا واحسن اليكم وبارك فيكم. يقول السائل شيخنا اذا كان طالب العلم ليس عنده ما يغنيه. هل يسأل هل ان يعمل ويستغني بصعوبة الجمع بين طلب العلم والعمل؟ لا الحمد ليس فيه صعوبة. ليس
صعوبة ومهما كان طالب العلم في جده واجتهاده فلا لا بد يكون اوقات مع اخوانه واهله ونحو ذلك. فاجتهد في طلب الرزق. لكن اذا كان الانسان فاعطوه مالا لا بأس. لا بأس. واذا اشتد به الامر وسأل لا بأس بذلك. لا بأس ان يسأل اه
يعني لاجل مثلا طلب العلم في كتب يشتريها او يحتاج مهما امكن التعفف فان الله يفتح له ابواب الرزق خاصة طالب العلم وغيره من طلاب الاخرة حينما نلقي امره وحوله يلقي الحول
يتكل عليه سبحانه وتعالى. يقول الامام احمد رحمه الله احب يوم الي يوم اصبح فيه وليس فيه في بيتي شيء رحمه الله. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام يسأل احدكم ربه حاجته كلها
حتى يسأله جذع نعله اذا انقطع حتى يسأله الملح ويسأله تسع نعله الى انقطع يعني اذا انقطع شسع نعلك فحاول ان تصلح لا تقول لغيرك اصلح اذا سقط سوطك سقط جوالك لا
يا اخي ادخل جوالك. مثلا ان سقطت منك اي شيء لا تسأل احد. بعض الناس كثير السؤال. كل شيء. لا لهذا اعطني هذا وكذا كان قوله صلى الله عليه وسلم الا يسأل الناس حتى بعضهم ربما يكون مخدوم عنده اهله وخدمه
لم يكن يسأل احدا شيئا بل هو الذي يبادر الى حاجته ويأخذ وكان النبي عليه الصلاة والسلام في بيته كما في البخاري عن عائشة قيل له كيف كان يصنع في بيته؟ قالت قالت يكون في مهنة اهله. في مهنة في مهنة
كان رجلا من الرجال يعني كسائر الرجال عليه الصلاة والسلام في امور ليس يترفع عن شيئا عليه الصلاة والسلام بل كما يصنعون الناس في بيوتهم كان آآ فيه مهنة فاذا حضرت الصلاة خرج. جاء في رواية آآ
مشهورة لكن يذكرها بالرجل رحمه الله انا ما صحتها الان بعضهم تكلم عليها زيادة مع البخاري كان معنا كان يكون في بيت اهله فاذا سامع او حضرت الصلاة او قالت كان يكون معنا يحدث
هنا ونحبه. يكون معنا يحدثنا ونحدث. فاذا حضرت الصلاة فكأنه لا يعرفنا ولا نعرفه. من شدة الامر الذي حضر به هو الصلاة ذكره الرجل رحمه الله في فتح الباري وعزاها الى بعضهم نعم

