جزاكم الله خيرا نقول السائل كيف يكون التعامل مع الوالدين؟ وكيف يكون التعاون الوالدين ببرهما والاحسان اليهما ولو كانا كافرين فكيف اذا كانا مسلمين؟ امر اذا كان صاحب الدنيا المعروفة وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس ما ليس لك به فلا تطعمه وصاحب الدنيا معروفا الله
عز وجل يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. هكذا يأخذ لهما جناح الذل لهم قل رب ارحمهم
كما ربياني صغيرا. تكون عندهما بين الخادم الذليل. الذي ينتظر امرهما واشارتهما. فلا تعصي وهما ولا تردوا النظر اليهما. وكما قال عليه الصلاة والسلام الزمها فان الجنة تحت رجليها في حديث معاوية ابن جاهمة رضي الله عنه. والحديث في هذا
كثير عنه عليه الصلاة والسلام. فالبر من اوسع ابواب المنفعة. ولهذا قال بر الوالدين قال وقال عليه ارجع فبرهما لما جاءه للجهاد قال لك واذا قال ما يبدع في برهما عند ابي داوود قال لم اتركهما
الم آتك حتى ابكيتما قال ارجع فاضحككما حتى ارجع فيهما كما ابكيتهما في وعند البخاري عن عبد الله ابن عمرو الا قال نعم قال نعم قال ففيهما فالجاهل ففيهما يعني اجعل قوتك في الجهاد وما تبذله من القوة في جهاد الاعداء
اجعل اصرف هذه القوة في منفعة والديك. لان الجهاد ليس متعين عليك. وعليك ان امره يرجح عليه الصلاة والسلام ابواب واسعة وخاصة الانسان بكل طريق من طرق البر وايصال النفع اليهم
وبذلك ايضا طاعتهما حتى كما قال السلف في امور ترك الطاعات اذا كانت اذا كان عملك او طاعتك هذي تؤثر عليهما. اما اذا كان لا ظرر عليهما في ذلك فلا طاعة لهما. سبق معنا ان الوالد او الوالدة
اذا امراك ان تفطر بصوم التطوع فافطر. ولك اجر البر واجر الصوم كما قال الحسن رحمه الله. حتى تطيعهما في الفطر اذا كنت صائما بعض الناس ربما يظن المسكين ان طاعته ان طاعته
وانه صومه مثلا ونحو ذلك من اعمال اخرى. من منفعة عامة مع اصحابه خير وافضل من والديه. وكثير منهم قد يؤذي والديه وقد يكون ملتزم وقد يكون الخير والعلم وذا المسكين في غرور. والده تترجاه ومع ذلك
الجبن انه بخير. واعتركهما ورضا لا يعلم ان القيام على والده على والد خص اذا كان كبيرا. هو الذي هو الذي يعليه تريد الجنة؟ كن عندهما. تريد الرفعة والمنزلة؟ كن اسيرا عند الله. ممتثلا لهما
لا لا تنظر اليهما الا نظر الذليل. وللسلف في هذا قصص عظيمة. رضي الله عنها يعني وعجائب في هذا الباب ومعلوم القصة التي في الصحيحين في ذلك الرجل الذي لما اطبقت عليهم في الغار قالوا لي انه اللهم يا رب انه كان لابوان شيخان كبيران له ابوان شيخان كبيران
وكنت لا اغبر قبلهما اهلا ولا ولدا لا يغبط. يطعمه ما قبل. فنأى بي الطلب ذهب فابتعد فتأخر الرواح ما رجع الا متأخر في الليل فناما قد نام لما تأخر فلما حلب
حليب اللبن واولاده عنده يريدون. وقف عند قدميهما باللبن. وقف المستعد المتهيأ عند اقدامهما ينتظر متى يستجدي. الله هذي من العجب على قدمهم يشعران به وهو يجد اللذة والانس. وبيده القدح ما وضعه في الارض ولا جلس. شيء عجيب. ينتظر
حتى استيقظا فسقاهما وجد راحته وزنه ان كنت فعلت ان كنت فعلت هذا فاذا كان هذا في مكان قبلنا فهذه امة اولى بذلك لرفعة درجتها في اعمال البر والخير نعم
