احسن الله اليكم وبارك فيكم. يقول هذا السائل هل سؤال الوالدين والاخوان يدخل في النهي؟ نعم الادلة عامة. في النهي عن السؤال كما بايع النبي قال الا تسألوا الناس شيئا عام
لكل الناس خاصة في القرابات والاخوان. والسؤال ان كان الانسان مستغني ان كان الانسان مستغنيا منافسة او كان قادر على الكشف. فانك لا تسأل احدا شيئا. فانك لا تسأل احدا شيئا
نعم. عليك ان اه ان لا تسأله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اصحابه وهذا عام كما ان يشمل اناس كذلك الاخوان وغيرهم اما من كان بينك وبينهم مودة ومحبة وهم يحبون ان
تسألهم وهذا اطيب لنفوسهم واطيب لقلوبهم ولو لم تسألهم ربما هم ايضا لا يعني يجدوا تلك المودة اليك يعني الاخوان الذين يكون بينهم مودة وسقوط الكلفة هذا لا يضر بل ان الانسان لا يستأذن اخاه
بل قال العلماء انه كما قال الحسن رحمه الله من تمام الاخوة ان الانسان يأتي الى دار اخيه وهو لا يعلم. ومرة جاء الى الحسن الى دار الحسن رجل من اصحابه. فلم يجدوا فيه. فاخذ منه طعاما او
قال ثم مشى فلما بلغه هذا الامر من الجالية واخبرته قال قد ذكرني اخلاق قوم قد مضوا لعلمه ان الحسن رحمه الله يحب ذلك ويأنس به فاراد ان يوقع السرور في قلبه فاذا
كان الى هذه المرحلة والى هذه الدرجة من الصفا والمودة والمحبة. هذا في الحقيقة لا يعتبر من السؤال بل من تمام المودة. تمام؟ المودة ليس المعنى انه يحرج اخاه لا المعنى على هذا الوصف مذكور. فان كان مستغنيا فيستغني بالغناء بغناء الله سبحانه وتعالى

