تقدم ان عليك ان تقرأ الفاتحة قراءة الفاتحة وسيأتينا في حديث ان شاء الله لا صلاة لمن لم يقرأ الصواب النوعان للامام والمأموم والمنفرد. اما المأموم المنفرد هذا واضح كذلك على الصحيح الامام وهو قول الشافعي رحمه الله
البخاري وقول ابي هريرة خلف ذلك الجمهور. والصواب ان انك تقرأها لكن ان لم تستغفر يعني بعض الناس ربما اذا قرأ يحصل له مغالطة في قراءة الامام فتتداخل عليه الحروف ولا يستطيع. انشق عن الحرف وسقط. لكن تجتهد
تقرأها مباشرة سواء وهو يقرأ الفاتحة او بعد الفراغ من قراءة الفاتحة فان كان هذا الامام يسكت تقرأ في الامام يعني بين الفاتحة والسورة. ان كان لا يسكت تبادر بالقراءة مباشرة حتى ولو كان يقرأ الفاتحة. ان لم تستطع
جميعا تقرأ ولو ما تيسر اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم والمسألة اختلاف كما تقدم لكن هذا هو الاظهر فان لم تمكن الحمد لله. والنبي عليه قال اقرأ القرآن فان لم تستطع فاحمد الله وعلله وكبره. نعم
