بارك الله فيك حفظك الله. احسن الله اليكم. يقول يقول السائل هل يلزم من اراد التوراة في غير الامة وما الدليل على ذلك؟ طواف سبعة اشواط هذا السنة المنقولة هذا هو السنة المنقولة
وجاءت الاخبار بذكر فضل الطواف. وان من طاف اسبوعا لا يضع قدما ولا يرفع اخرى الا قدوة حسنة وحط عنه خطيئة. بعض اهل العلم يروى عنهم انهم يقولون لا بأس من ان تتطوع بشوط او
هذا يروى عن ابن عمر وعن ابن الزبير عن جماعة من السلف ومما يروى عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان طلاب الحج حديث يتعبونه كثيرا وكانوا يلاحقونه حتى يجلسوه لاجل ان يسمعوا منه. فكان اذا
فرآهم هرب منهم ودخل يطوف. فاذا انقطعوا عنه خرج في الشوط الاول او الثاني قالوا انه ربما يدخل او شيطان حتى يغيب عن ابصارهم ثم بعد ذلك يخرج. ثم ذلك يخرج. وهذا فيه نظر
اظهر والله اعلم ان الطواف هي سبعة اشواط. اولا لان النبي هكذا طعف. المسألة يعني ادلة الادلة يعني انا ما ادري ما اطلعت على كلامها عندي مسألة ادلتها لكن يظهر لي والله اعلم وهو دليل بين فيما يظهر والله اعلم وقد يكون ذكر ان ان الطواف
سبعة اشواط ولا يكون والله يطوف ثمانية اشواط تسعة اشواط يعني آآ لله كأنه طاف عليه الصلاة كان طوافه سبعة اشواط لم ينقل عنه انه طاف غير ذلك وكان يقول خذوا عني مناسككم. وفي الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كما قالت عائشة اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم دخل مكة ان توضأ ثم طاف بالبيت. طوافه بيان للمجمل في قوله وليقطوه البيت العتيق. هو بيان للطواف الواجب الركن اللي هو طواف الحج الافاضة. وبيان ايضا لهيئة الطواف. لهيئة الطواف كما انه بيان
هذا الطواف الذي ركن كذلك بيان لهيئته وعدده. وكذلك ايضا الحديث المتقدم من طاف البيت اسبوعا ورد اخبار من هذا الخبر. وهذا الخبر له روايات وحديث جيد. اسبوعا. ذكر اسبوع. ولم يقل يعني من؟ راح البيت ما شاء
او نحو ذلك مما يدل على ذلك. خاصة ان الانسان ربما احيانا يطوف يعني يريد ان يطوف يجد زحام يخرج مثلا هذي يظهر والله اعلم من يقال يمكن ان يتوسط يقال لو ان انسان مثلا طاف اسبوعا ثم اراد ان يطوف اسبوعا ثانيا
ثقافة ثلاثة اشواق. فحصل له تعب فخرج. فيؤجر. فان امكن ان يتم طوافه بعد ذلك حسن يعني لو طاف بعد ذلك شوطين ثم ثلاثة فلا بأس ولو فصل بينهم عن الصحيح لكن لو نوى قطعه تماما
تماما هل يؤجر على هذا كما يؤجر على تلك الاشواط والاظهر والله انه يؤجر من حيث الجملة على بوابة من حيث الجملة لكن لا على انه طواف مشروع كما لو ان انسان مثلا دخل في الصلاة ثم خرج منها الفريضة
مثلا او النافلة خرج منها لعذر خرج منها العذر يؤجر على صلاته لا يؤجر على ما فيها من الذكر وقراءة القرآن والتشبيح والتهليل لكن لا نقول انه يؤجر على انها مثلا ركعة واحدة. ركوع بلا سجود. او ركعة واحدة
اذا خرج منها لا صلاة الليل والنهار مثل مثنى الصلاة ركعتان ركعتان الا الوتر فانه ركعة. الا ما يروى عن ابي ذر رحمه الله عنه انه كان يريد التطوع باكثر من ركعة وينصرف آآ بدون ان يحسب لا اما على شفع واما على وتر
نعم
