السلام عليكم السلام عليكم ماذا نفعل من صوت اخواننا في بورما وما الواجب علينا لا شك ان اخواننا في بورما في اراكان يتعرضون لشدة لقتل والتهجير الاحرار والمصائب والبلايا مسألة انها مصائب عظيمة على اخواننا المسلمين. وهذا في الحقيقة مما يعني
يدمي القلوب والمسلم قد يكون بعيدا عنهم لا يمكن ان يفعل شيئا محسوسا لكن طرق العمل والنصرة كثيرة نعلم من هؤلاء البوذيين الحاقدين على اخواننا المسلمين انهم يبغضونهم لدينهم يقتلونهم لكن المصيبة هو
على افعال هؤلاء البوذيين. وكثير من الدول العالم التي يدعون نصرة المستضعف ساكتون نهى عن هؤلاء المسلمين المستضعفين المساكين. ولو كان هذا الاذى لبعض من ينتسب اليه لا اقاموا الدنيا ولم يقعدوها لكن لانهم من اهل الاسلام الذين لا ناصب لهم ولا حول لهم
هؤلاء البوذيون الوثنيون يفعلون الافاعيل ولا احد يمنعهم ولا يردعهم مع ضعف المسلمين فلا شك انها مصيبة وبرية عظيمة. وهم يستنصرون وان استنصروك بالدين فعليكم النصر. فالواجب نصرتهم باي شيء يكون. ولا
يعني نغفل عن الدعاء الدعاء الدعاء يا اخواني وان امكن المسلم ان يجتهد في نصرته بشيء مما يعانون به او بذكر قضيتهم في الاماكن التي يمكن ان تظهر. وللجمعيات الخيرية ونحو ذلك
عند اهله ويذكرها عنده قرابات ونحو ذلك يجتهد في ذلك. يجتهد في ذلك لكن مع ذلك عليه ان يسعى بالدعاء لهم اتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما فعل الدعاء سهام الليل نافذة ولكن لها امد وللامد
ودعوة المسلم لاخيه مضى غير مستجابة. ملك الموكل يقول امين ولك بمثله. حينما تدعو لمالك المستضعفين بقلب ادعوا رب تضرعا وخفية. امن يجيب المضطر اذا دعاه. يذكر نفسي واخواني ونحن في بيت الله سبحانه وتعالى وفي هذه الليالي المبارك وفي رمضان
وفي هذا اليوم وغيره ان نخصهم بدعوة في سجودنا في ركوعنا في التشهد في جميع احوالنا لعل هذا يسقط عنا بعض التبعة من حقهم الواجب علينا فالمؤمن اخو المؤمن وانما المؤمنون اخوة والمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعض
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انصر اخاك ظالما او مظلوما. انصر اخاك ظالما او مظلوما. اذا كان هذا من اعظم الظلم. من اعظم الفساد يعني اعتداء على شيوخ ونساء واطفال لا يرقمون ولا يراعون في مؤمن الا ولا ذمة فنسأله
وتعالى ان ينصرهم وان يحفظهم. وان يكبت اعداءهم. نسأل سبحانه ذلك منه وكرمه ان يظهرهم وان ينصرهم وان يحفظهم في دمائهم واموالهم واولادهم امين انه جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
