جزاكم الله خيرا واحسن اليكم وبارك فيكم يقول السائل رجل ندعو ان يطيع الله قبل سنوات ومن اي نوع من انواع العبادات فماذا عليه؟ يقول نذر ثم ينوي سنوات ثم نسي نذره متيقن من النذر ماذا عليه؟ الاظهر والله اعلم
في هذه الحال نقول له عليه بان يبحث ويتأمل وينظر ما هو نذره هل هو صلاة هل هو صيام؟ هل هو حج؟ فان غلب على ظنه شيء من هذا في هذه الحالة يعمله. ما غلب على
شيء من هذا فالاظهر والله اعلم ان ينزل نذره في هذه الحال منزلة النذر للغير منزلة النذر الذي لا يقدر او منزلة من نذر نذرا فنسيه. وقد في حديث ابن عباس عند ابي داود انه عليه الصلاة والسلام قال
روي مرفوعا موقوفا من نذر نذرا لا يطيقه فعليه كفارات اليمين. ومن نذر نذر الناس اليوم فعليه كفارتين. ومن نذر يطيق فليفي به وكذلك عند الترمذي بسند فيه جهالة. من نذر نذرا لم يسمى فعليه كفارة. ينزل منزلة النذر الذي لم يسمى
او منزلة النذر الذي لا يطاق. الذي لا يطاق. الحديث حديث ابن عباس فيه فانه لا يطيقه. ونظر لم يسمه ليس فيه ان من نذر نذرا لا يطيقه على كفرة ومن نذر نذرا لم يسمي بعد كفارة
اما لم يسمي هذا الجرع لساني فليس بالحديث انما الذي في الحديث نذر نظرا لم يسمه لله وفي حديث عقبة بن عامر مسلم كفارة النذر كفارة يمين عند الترمذي اذا لم يسمى فغاية هذا النذر انه نذر لا يطيقه لانه لا يعرفه ولا يتذكره او
لم يسمى فيكفر كفارة يمين
