شيخنا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم يقول السائل ما هو ضابط العمل بفعل الصحابي رضي الله عنه؟ او قوله اليس هم اعلم اليس هم اعلى ما بمراد الاحاديث من غيرهم وفهمهم مقدم على فهم فهم غيرهم؟ لا شك انه عقد عنهم
اعلم اعلم الناس والفقه وفقه الصحابة والخلاف الحقيقي المعروف وما يقع الى الصحابة. ولهذا خلاف الحادث ولهذا اهل العلم الكبار يدخلون خلاف الصحابة فالصحابي فهم لا شك ما قال العلماء هو شهيد التنجيم. وحضر التراويح فهو احرى واولى ان يكون اقرب فهما
واصعب دلالة وتفسيرا للادلة. ولذا قال بعض العلماء بل قاله الحاكم رحمه الله في قال رحمه الله ان تفسير الصحابي ان تفسير الصحابي له حكم مرفوع وان استشكل بعض كلمة الحاكم هذه وقد قال في كتابه مدخل لمعناه ان تفسير الصحابي
قيدها بآية النشور. والمعنى كما يقول ابن القيم رحمه الله يعني ان فهمه ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام حينما ينقل لفظا فهمه عن النبي عليه الصلاة والسلام هو في حكم
للسنة ثم هذا التفسير قد يكون يوافق عليه كتفسير الصحابي رضي الله عنه الصحابة ينظر للتفسير فاذا كان الذي نقلوه من المعنى المتفق واللفظ مقترف فهذا يتابعون عليه وان كان من ما اختلف معناه واختلفوا فيه فهي مسألة اجتهادية ويكون
سيروا بهذا بحسب المبشر. فإن كان بشر الخبر الظاهر على ظاهره فلا شك انه يزيده قوة دلالة على المراد مثل ما تقدم. وان فسر الخبر على خلاف ظاهره فانه يؤخذ
اذ نحن بين قول النبي عليه الصلاة والسلام وبين تفسير الصحابي الدال على معنى فلا نترك تفسير الله الامر الراجح الراجح والى تفسيره خلاف الا بدليل يعني هذا هو يعني الصحابي الظاهر
اخر دليلا عليه عندما عملنا به. عملنا به. والا فالاصل ان نعمل بالطاعة. مثلا قول النبي عليه الصلاة والسلام الجار احق بسقما الجار من رواه البخاري عيد رابع السقف معنى الصف الاول الصقر
الجار سقط الجار طيب هل يعني اذا باع جارك جاره انت احر بها واحد انك تشبع قال حق هل هذا الحديث يحمل على اغلاق في كل يعني التأويل المرجوح. وش الأصل ان نعمل بماذا؟ بالظاهر. اذا باع جارك بيتا
فمن على انسان فانت احق بالثمن. ولو كان الطريق نافذا. طريق نافذ طيب في تصنيف النجاسات وما اشبه مصلحة مشتركة يتأذى المشتري الجديد الذي سيشاركه بهذه النصيحة. قالوا نعم هذا وعندنا دليل يصرف هذا الطالب. قول النبي عليه الصلاة والسلام
الجار احق بجمعة جاره ينتظر بها اذا كان غائبا اذا حضر هذا الحديث عند الاربعة فسر هذا الظاهر وبينه وحمله على التهويل الموجود او على التفسير فإذا جاءنا دليل جاء دليل عملناه بالتأويل المرجوح قلنا ان المراد
السفر هو الجار لكنه الجار الخاص او الحقيقة لكنه جار خاص ليس ايجار. الجار الذي يكون الطريق نافذ سالك يعم الناس وليس بينهم رجل مشترك في هذه الحالة ليس له جمعة. فاذا حدد الطرق والحديث له سريع. فاذا حجت الطرق
فتفسد الصحابي له يعني احوال كما تقدم ولا يطلب بخلاف قوله تفصل مع اولياء الاصول نعم
