يطعن بعض طلبة العلم في شيء بناء على فعل شيء اخر فيه. فما دنيكم لا يجوز مثل هذا. هذا من النميمة ومن الفساد في الارض. ثم هذا الناقل في الحقيقة الواجب حينما ينقل هذا الفعل ان يرد. لانه اما
هماج هماج مشان او مغتاب. او مغتاب. وهذه تجمع فلا يجوز للانسان ان ينقل حديث او ان يطعن في انسان بل لو كان من عامة الناس لم يجوز فكيف اذا كان من اهله
العلم والعلماء نصوا على ان الغيبة تعظم بحسب حال المغتاب. فاذا كان حسب حال يعني من اغتبته فاذا كان من اغتبته من اهل العلم والفضل او اهل الدين جهاد وما اشبه ذلك من اهل الفضائل كان ذنب غيبته اشد من ذنب غيبة
لقوله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمن بغير مكتسب فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. هذا لا يجوز بالواجب ارتفع والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من رد عن عرض اخيه كف الله عن وجهه النار يوم القيامة. فاذا وجدت هل يتكلم فالواجب عليك
ان توبخه وان تجدره وان تنهره. هذا لا يجوز. الا اذا كان التحذير بحق مثل انسان على بدعة على ضلالة ويظهر العلم والفضل يخدع الناس. هذا يجب التحذير منه لكن الكلام في الحالة التي يكون نقل الكلام
في الامور الاجتهادية على سبيل التعصب فينقل هذا الكلام وهذا وهذا كلام يفرق ولا يجمع خاصة اذا كان بين الدعاة واهل العلم مصائبه كثيرة ومفاسده عظيمة. ولا يجوز ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم
ياما الواجب عليك ان تسن الخير وان تدل عليه وان ترشد اليه. فكيف تسن هذه السنن من الشر والفساد والعياذ بالله حتى يساء الظن يا ايها الذين اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم
وقال وثبت في الحديث الاخر في الصحيحين انه عليه السلام الحديث ايش قال اياكم والظن اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث. اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث. وقال عليه الصلاة والسلام حسن الظن من حسن العبادة. رواه ابو داوود واحاديث كثيرة في هذا
فالواجب حسن الظن فكيف تسعى الى سوء الظن او ان ان يسيء غيرك الظن بل اذا وجدت من يتكلم في غيرك اظهر حسن الظن وتأول وقل لعله اراد كذا وكذا لو تكلم بي فكيف اذا بلغك عن فلان؟ واذا رأيته من يتكلم حتى لو كان من اهل العلم من اهل العلم يتكلم في انسان في
عليك ان تحظى وان تناصح ما دام الكلام هذا من مسائل اجتهادية ومما يحتمل فيه الخلاف بخلاف ما اذا كان على سبيل التحذير والبيان عن بدعة او ضلالة كانت المصلحة حاصلة وليس هناك مفسدة ولهذا اهل العلم قالوا حتى
التحذير من البدع والتحذير من المفاسد ينبغي يبنى على الاصول. فقد يسكت احيانا عن بعض الاشياء خشية ان يترتب عليها شر عظيم هذه منازل ومراتب. اهل العلم يقدرونها ويقررونها. وكم حصل من التعادي والتباغض؟ والعياذ بالله. بل واستحلال
بسبب سوء الظن والعياذ بالله. سمعنا وسمعتم من هذا الشيء الذي في الحقيقة يندى له الجبين والذي اسله النفوس وتحزن له القلوب. لكن لا حول ولا قوة الا بالله. مما يقع بين المسلمين اليوم كله
سوء الظن والتعادي والتباغض صح عن مسعود رضي الله عنه كما روى الشريعة قال انما تكرهون في الاجتماع خير مما تحبون في الفرقة. ان ما تكرهون في الاجتماع خير مما تحبون الله. اذا كنت اذا كان بينك وبين اخيك خلاف او نزاع وتكره
ان تجتمع معه وتكره ان تلتقي معه. فان اجتماعك معه وان كنت تكره خير من مفارقتك له وان كنت تحب انما تحبون انما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون ولهذا الشارع راعى الاجتماع
او حصل فيه شيء من الشدة. ولو حصل فيه شيء من الضرر. الاجتماع الاجتماع الالفة الالفة. ليس فقط والغاية من الدين هو الاجتماع. الغاية من الشرع هو الاجتماع. هو الابتلاء. يا ايها الذين اذكروا نعمة الله
عليكم. اذ كنتم اعداء فالن منهم. الله سبحانه وتعالى امتن وذكر الانصار بهذه النعمة. اذ كنتم اعداء فال بين القلوب حصل لهم بالاسلام الالفة والاجتماع. فاصبحتم بنعمته وهو الاسلام اخوانا بعد من كنتم متباغظين وكنتم
على شفا اي على طرف حفرة كتم ان تسقطوا من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم هذا هو الواجب ولهذا الصحابة رضي الله عنهم عملوا بهذا الاصل عملا عظيما فلم يكن واحد منهم اذن الخلاف اذا علم ان الخلافة
ان يسبب فرقة في وقائع كثيرة. وكان الواحد منهم يفتي وغيره يرى خلاف ذلك. فيسكت ولا يفتي ولا يتكلم بما يرى خلاف اخيه بل ربما يقرره. وهكذا اهل العلم كانوا. وفي الصحيحين من حديث صحيحين عن مسعود رضي الله عنه حينما صلى
عثمان رضي الله عنه وكان عثمان رضي الله عنه تأول بعدما صلى كان يصلي ركعتين بعد ذلك تأول وصلى اربعا وهو مسافر وكان يتأول كما تأولت عائشة عائشة رضي الله عنها. وعائشة تأولت كما يتأول عثمان رضي الله عنه. فصلى اربعا
قال ابن مسعود رضي الله عنه حسبنا من المربعة ركعتان وصلى اربعا. ولم يخالف. وقال كما روى ابو داوود باسناد صحيح عنه زيادة الخلاف شر. الخلاف شر. مع ان السنة ركعتين. وهذه سنة عليه الصلاة والسلام. هو الذي يعلمه
عن النبي عليه السلام ورواه هو في الصحيحين عن ابن مسعود رواه. وان النبي صلى بمنى ركعتين امن ما كان واكثر ما كان الناس. كما روى ابن مسعود نفسه هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام عن انس ابن عمر ابن عباس في احاديث اخرى وجابر ولكنه
الله عنه اثر ان يوافق درءا للخلاف. درءا للنزاع. هذا هو المقصود. فانت حينما تكون تخالف في امر من الامور انظر الى العاق نتيجة. ولهذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله ينبغي ان يكون للعاقل في المسألة ان يكون له عينان. ما يأمر بعين واحدة
ان يكون له عينان بصيرتان يبصر بهما. فربما ترى المصلحة في الامر الذي تعتقده وتراه الصواب وتعمى عينك عن المفسدة. فافتح عينك الاخرى حتى ترى المفسدة. فربما تحجم عن عمل
المصلحة خشية المفسدة. وربما تدفع المفسدة فتدفع المفسدة. تترك شوفوا المصلحة وربما تعب المصلحة وترتكب المفسدة لان المفسدة قليلة. هذا هو الواجب. حتى يحصل الفة والاجتماع بين الاخوان وفي الغالب ان الخلافة تقع بين اخواننا اليوم خلافات في امور يسيرة. عند التحقيق في الحقيقة لا توجب خلاف
ولم يكن يقع هذا بين اهل العلم ابدا. في مسائل اكبر وغالبها غالبها في الوسائل والطرق لا في الغايات والمقاصد لهذا غالب وعامة طلاب العلم اليوم على طريقة واحدة وهدي واحد
من كتاب الله وسنة رسوله وان كان يحصل اخطاء واغلاط وبعض الشذوذ الشذوذ لا يضر انما يضر ان يكون الانسان له قاعدة فلو كان انسان على طريقة اهل السنة والجماعة والى ويشهد في مسألة ربما شد خطأ اعتقد صحة هذا القول هذا لا يضره شد بعض السلف في
ولم يبدعوا ولم يجرحوا بل اعتقد اهل العلم اجتهاده اعتقدوا انهم مجتهدون وانهم مأجورون وان اخطأوا فالمخطئ يبين خطأ في الغالب انه يرجع. ولا يمكن انسان يريد الحق. ومن نيته نصرة الدين. وفي قلبه اظمار للفساد ابدا
ما يضمن الفساد والشر الا من كان ضد الدين. اما الانسان حينما يجتهد فلا يكون الا براد الحق. الا انسان جاهل تماما الدين هذا لا عبرة لكن كان من اهل العلم اما قد يكون الانسان جاهل تماما يقع في موبقات ومصائب هذا هذا طريقه العلم والتعليم والدعوة الى الاسلام
لكن الشأن اهل العلم الذين يعرفون الاحكام ثم يخطئ احدهم ويكون الاجتهاد ونظر ولا ينكر ان يكون هناك بعض الناس له بعض الشذوذ وبعض البدع وبعض الامور يمكن. ومثل هذا ينظر هل المصلحة موافقته؟ هل مصلحة؟ هجره
هل المصلحة السكوت؟ هل مصلحة الكلام؟ اهل العلم في زمانهم حال قوتهم لهم معاملة وحال الضعف هنا معاملة. حال القوة وظهور الدين سنة يلزم الانسان بالسنة وبالقوة يلزم وحال ضعفه الاسلام وظعف اهل العلم ربما الانسان
يعني يجامل في بعض الامور مع من خالفه. وربما وقع في امور شديدة لانك لا تستطيع ان تلزمه ولا تستطيع ان وقوعه في امور تستحق التعزير احيانا لان مخالفة ظاهرة لكن لان له انصار ولان له كذا فليس لك الا مهادنته مثل القتال
العدو وهو عدو مشرك. اذا قويت تقاتل. اذا لم تقوت تهادن. نزلها اذا كان هذا مع الكافر مع اخيك كذلك من باب اولى حينما لا يكون لك قوة على الزامه ان تهادنه. بل ابنك في البيت احيانا. ربما يقع في معصية انت ما تستطيع ان تنكر عليه. لو انكرت عليه ربما
ما هرب تهادنه وتسكت وتقره على ما هو عليه منكر. وهو ابنك في بيتك او زوجك. لانك لا تستطيع التغيير. ولا الانكار ولو شددت انك توقع في منكر اشد. فليس لك الا السكوت والمهادنة. حتى تتغير الحال. فانت
قلبك منكر وحالك منكر لكن توازن الامر لكن في حال القوة والنهوض فالشريعة تنفذ ويكون يعني العدل في هذا مع العدل في هذا والاخذ بالقوة بل درة بالدرة بالمقرعة حينما يكون الدين قويا كما كان يفعل عمر رضي الله عنه. ولو كان في الامور اليسيرة. صبيغ
ابن عسر قصته صحيحة رواه الدارمي وغيره. وكان صبيغ هذا يتبع بعض الايات والذاريات اذا يسأل ما معنى هذا؟ يسأل لو جاء انسان يسأل لقلنا يعلم لكن كان يكثر منها
بلغ عمر رضي الله عنه دعاه فضربه بالمقرعة حتى ادمى رأسه وهو ملهم رضي الله عنه ثم ترك حتى شفي. ثم دعاه الثاني فضربه بالدرة. الدرة بالكسر هي العصا بخلاف الدرة
فضرب حتى الشجة. ثم الثالثة فضربه حتى شج رأسه ثم تركه حتى شفي ثم جاء الثالثة قال يا امير المؤمنين الذي في رأسي قد ذهب فان كنت تريد ان تقتلني اقتلني. يعني المسألة ان كان في رأسه شيء من الشبهة ليس قصده العلم. وكان عمر الملهم يدرك هذا
وفي قصة اخرى ايضا في ذلك الذي حلق وصبيغ امر ان يهجر سنة حتى طاب فامر بعشرته بعد ذلك ومجالسته. حينما يقوى الدين ويظهر الدين. تظهر السنن ويكون قوة ولا تخشى المعرة
شيء من الشر في هذه الحال ينفذ تنفذ احكام الله تماما. لان من تنفذهم يعني من تأمر ذليل ورب مقهور والدين ظاهر والسنة ظاهرة والخير ظاهر. لكن حينما يضعف الدين تضعف السنن تكثر البدع
ويكثر الجفاء وتقل الآثار في هذه الحالة ليس هناك الا المجاملة والصبر والنبي عليه الصلاة والسلام قال لانصار كما في الصحيحين انكم ستلقون اثرة بعدي وامورا تنكرونها. قال وامورا هل قال انكروها؟ قال فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. عبد الله بن عمرو فاذا رأيت امرا لا يدان لك
انتبهي فاذا رأيت امرا لا يداني لك به. ايش قال؟ فدع امر العامة فانظر ودع عنك امر العامة. او كما قال عليه الصلاة والسلام. لا يزال لا قدرة لك به. هذه امور واحوال
ينبغي النظر فيها وعدم تعميم الاحكام في مثل هذا. هكذا كان هديه عليه الصلاة والسلام. وهدي اصحابه رضي الله عنهم اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح وان يمن علي وعليكم بكل خير في الدنيا والاخرة. امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
