جزاكم الله خير البحسن اليكم يقول السائل خير الاجماع من مصادر الشريعة نعم الاجماع مصدر للشريعة ومحل يعني حل اجماع واهل العلم يقولون الكتاب والسنة والاجماع الكتاب والسنة والاجماع. وقال ومن شاق الرسول من بعد ما تبين ويتبع غير
امير المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائر المسلمين. الذي استدل به استدل بها العلماء على حجية الاجماع والادلة في حدود الجماعة كثيرة لاهل العلم مبسوطة في كلام اهل العلم وهو آآ دليل لكن هو ليس هو دليل
على الدليل هو ليس دليل بنفسه ان الاجماع هل هو بعد النبي ولا وقت النبي عليه الصلاة والسلام؟ بعد بعد وفاة النبي لا فهو دليل على الاجماع ليس انه دليل. ولهذا لا يخص به. بخلاف القياس
اين يخص به عند الجمهور؟ لانه يؤخذ من ادلة. اما الاجماع فهو دليل على الدليل. ثم الاجماع اما ان يكون مستنده دليلا نص هذا يكون قطعيا. واما ان يكون مستنده استنباطا او فهما مجمعا عليه. يعني العلماء
له علة مجمع عليها. هذا ايضا اجماع في الغالب يكون مقطوع به. واما ان يكون مستنده دليل مختلف فيه. فهذا في الغالب لا اجماع وهوى الاجماع الاستقراء يجمع الظن والاجماع اجماعان والاجماع الذي وقع عليه الاجماع
هو الاجماع القطعي وهو الذي يكفر منكره. لماذا؟ لانه ينكر دليلا قطعيا. لان العلماء اختلفوا ممكن اجماع فمنكره بعد ما يعرف الدليل يكون رد الدليل على طائرة اما في كتاب الله وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وهذا لا شك لا يجوز هذا ردة وكفر لا يجوز. لكن اذا كان مستنده
دليل مستنبط او دليل محتمل هذا في الغالب ما يكون اجماعا استقرائيا ولهذا عند التتبع نرى ان في في خلاف وذكرت او سبق في كلام ان كثير من الجماعات تحكى ان تكون اجماعات
لبعض العلماء ولهذا قال بعضهم قال بعضهم ان ان انا ابن جرير وابن المنذر. لا يرون خلاف الواحد والاثنين معتبر. داروا خلاف الواحد والاثنين معتبر فاذا رأوا مثلا هذا قاله عامة العلماء وخلفي واحد او اثنان يخطونه اجماعا ويجعلون قوله
ويحكون الاجماع. ومنهم من نازع في هذا اذ يكون قد يكون هذا المخالف قوله هو الصحيح. قوله هو الصحيح نعم
