طلاب العلم المقصود هو العناية بالكتب الستة. العناية بالصحيحين العناية بالسنن العناية بكلام اهل العلم. واذا يصل لطالب العلم شيء من الاساليب يعني هذا من ملح العلم لكن لا يتكثر. بعض الناس يتكثر به ويشغل به
ونرى ايضا بعض يعني المجامع التي يكون فيها اجماع يكون القصد منها التكثر ويكون منها القصد انه ويحضر وينام ولا يسمع اي شيء يعني اول عهده اول ما دخل اخر عهده حينما قال اللهم صلي على محمد وانتهى المجلس لم يسمع
ويقول واعطوني يعني الاجازة. هذا في الحقيقة يعني لا يحسن لطالب العلم لكن من تيسر له مثل هذه الاشياء وكان عن اه حضور وسماع وتكون القراءة متقنة ما تكون سريعة ما تكون هذا
حتى تبلع الحروف وتؤكل الحروف ولا يدرى والصلاة ايضا على النبي عليه الصلاة والسلام ربما عجلة عظيمة يعني حتى داخل حروبها ولا تتميز فهذه امور جناها وكان العلماء المتقدمة عليهم يعتنون
السماع والظبط ويجتهدون في الظبط ومعرفته. من يسمع لما كانت تلك ايام السماع للشأن. لكن اليوم انتهت امورها انتهت هناك ليس هناك الا على الطبع كتب. والكتب اشتهرت وعرفت وتواترت الى اصحابها. يعني انتهى الامر. لكن بركة
هذه في الغالب لا تصح كثير من هذه الاسانيد في الغالب الاسانيد الطويل لو قلت للمسمع ترجم لهؤلاء لا يكاد يترجم الا لشيخ او شيخ شيخ مثلا اما من فوقه ربما لا يكاد يترجم لهؤلاء المشايخ مما فوقهم ولا يعرف عنهم شيء لكن
عموما هي اسانيد آآ يحصل بها خير واجتماع فعلى طالب من يعتني الصحيحين المطالعة فيها يعتني بالكلام شروح الصحيحين والشروحات الاخرى وسائر ما تكلم عن العلم في على الادلة من الكتاب والسنة. نعم
