شيخنا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم وبارك فيكم يقول السائل ما الحكم اذا رفضت زوجة لبس النقاب على النصيحة للحكم الشرعي عليك ان ان تجتمع بمناصح النبي عليه الصلاة والسلام استمر في دعوة عمه ولم يزل يدعو عمه عليه
الصلاة والسلام حتى وهو عند الموت جاءه عند الموت في سكرات قريب من سكرات الموت وجعل يده واعبد ربك حتى سيأتيك اليقين. اياك نعبد واياك نستعين. عليك ان تجتهد بالكلمة الطيبة والدعوة الى الله والرفق
ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. هذا هو الواجب. وكان عليه الصلاة والسلام الين الناس عليه وقال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين لمعاذ وابي موسى لما بعثه قال يسرا ولا
لا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا. هذا هو السنة الرفق وقال عليه الصلاة السلام يا عائشة عليك بذكر فان الرفق ما دخل بشيء الا زانه ولا نزع من شيء الا شانه وقال عليه لما قالت
رضي الله عنها لليهود عليكم الشام واللعنة. قال مهلا يا عائشة. قال ما قالوا. قال قد رددت عليهم. ثم قال لها عليهم. وعند الترمذي بسند صحيح انه عليه قال اذا اراد الله باهل بيت خيرا ادخل عليهم الرفاق. فمن رفق تيسر
اموره مع اهله. فالانسان ربما يقول انا ادعو زوجي ادعو والمرأة تقول ادعو زوجي. ولا والرجل يقول ادعو اولادي والولد ابي وقريبي وصديقي. لكن الشأن يا اخوان اننا نفرط في السنة. ولا نطبق السنة ونضيع
هده عليه الصلاة في بعض اموره. السنة كلها خير. وهدى وصلاح. فلو ان الذي يدعو اهله او المرأة تدعو زوجها او الرجل واولاده او الولد يدعو يرفق بهم ويحنو عليهم ويتبع السنة ويعلم ان المعاملة تختلف من شخص الى شخص الوالد له معاملة
والوالدة لا معاملة والذكر له معاملة والبنت لها معاملة والزوجة لها معاملة والزوج والجار والصديق وهكذا ليسوا واحدة. هكذا كان هديه عليه الصلاة والسلام. فالذي يوصيك هو مواصلة النصح والاجتهاد لذلك بالكلمة الطيبة
اولا ان هذا هو السنة وانك لم تنصحها الا محبة. محبة هذا هو والدين النصيحة. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيحين لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. عند النسائي بسند صحيح لا يؤمن احدكم حتى يحب
لاخيه من الخير ما يحب لنفسه. نعم
