يسأل عن دفع الرشوة هل يجوز لا تجوز ابن عباس وعبدالله ابن عمرو وابي هريرة لعن حديث عبدالله بن عمرو حديث ابي هريرة توبة والرشوة هي دفع المال لاجل الحكم بالحق او
العلمان لاجل الحكم بالباطل. وان اليس كذلك؟ الحكم الحقيقي. ما يجوز البعض نعم نعم السؤال جاوبي السؤال الاول النشوة هي جمع المال الحق حق يجب نعم يجب عليه يجب علينا لانه يجب على الحال. يجب على الوالي. يجب على من كان له ولاية محرم. فاذا كان لا
فانه لا يحكم لمن اعفى ومن حقهم البعض الهدية هي دمع الماء وهي في الحقيقة يقول رشوة لله حينما تدفع للحاكم الى يعني ابتداء بدون سبب الا لمن بينك وبينه اثبت ما بينك وبين نساء صديق لك
كل عام لانه لم يستفد شيء لكن حينما لا يقبلها لانه هذه الحالة كما قيل اذا دخلت الهدية من الاب من الباعة خرجت الامانة من والهدية تفقه علينا الحكم تبقى عين
ولهذا يقول بعض ما اهدى من احد هدية الا لما مرة وردها رد الهدية. ثم حاكم بعد ذلك ثم حكم ثم بعد ما كتب كتابا للوالي يطلب قبل ان وهو بين يديه
من عظمة الشرع في شد الباب للهدايا لمن له لمن تكون تجاوز جمهور العلماء الهدية النشوة لو كان انسان له حق الى جهة من الجهاد كان في موظف احاول بكل الشكر
ولن يحصل له الا بان ينفع له رجوع. هل يجوز له؟ وهم لا يعلمون ليس له الا بان يدفع لهم. هل يجوز هذا؟ كثير من اهل العلم نسبوه الى الجمهور انه يجوز ان يدفع لهم
ويكون لانه يدفع عن نفسه انه عليه الصلاة والسلام قال ان احدكم يعطي للعطية فيذهب يتأبطها ان احدهم يسأله احدهم يسأل ويذهب يتأخر قالوا على ما نعطيهم يا رسول الله؟ قال يأبون الا ان يسألوني
نوع النبي عليه الصلاة والسلام يقول يا مولى لا يسألون يعني انتم ملحون بعض من ممن او قد يكون ناس ممن يعلم والحاح فيؤذي النبي عليه السلام ويعطيه يجمع ماذا
وورد الحديث الضعيف انه خلق المرء من عرضه وصدقه. ما وراء المرء من عرضه فهو صدقة. ويذكر عمر رضي الله عنه شيئا من المال يخدع به لسانه الى غير ذلك. وباثر يقطع لسانه عن
للضرورة
