يسأل يقول يعني ان غالب الاحاديث التي جاءت في حجة الوداع عن جابر وعلي ابن عباس وعن ابن عمر وامثاله من الصحابة رضي الله عنهم وعن ابي هريرة لا حتى ابو هريرة ابو هريرة رمى
يقول في الصحيحين ابي هريرة عن النبي عليه قال انا نازلون غدا بخيف بليغ الكنانة حيث تغاشموا على الكفر. حيث تقاسموا على الكفر. ولا يضر ابو هريرة رضي الله عنه وان كان ما روى مثلا شيء كثير او بعض الاحكام فهنا وغيره من الصحابة ايضا غيره من الصحابة ايضا يعني او
ابو بكر رضي الله عنه وكذلك آآ عمر روى بعض الاحاديث في حديث منى لكي ما نغير وليس هناك ليس له رؤية كثيرة في الحج وغيرهم من الصحابة ايضا انما
روى حديث حجته رواها جابر رضي الله عنه وسائل الصحابة ممن يكون بعضهم من صغار الصحابة من ابن عباس رواه الحديث عدة احاديث محدودة وكثير من الصحابة ممن يعني لهم رواية اكثر منه قد يعني روى قال هذا لا هذا لا يظر هذا لا يظر
ويمكن ان يكون هذه الاخبار التي رواها يعني اكتفي برواية الصحابة ويمكن ايضا وهو نعلم ان الصحابة في عهد النبي خاصة في حجة الوداع قدم الناس من كل حدب وصوب. قدمت القبائل. وفي الغالب ان الصحابة
ربما يكون الرجل مع قومه. وكون الرجل مع قومه هذا افضل واحسن. والرسول عليهم السلام. جاء في الحديث انه امر الرجل على قوم ما لم يعين قوم لكن لا يعلى عن الظلم فيمكن يكون ان يكون ابو هريرة كان مع قومه ويعلمهم ويدرسهم دوس فيكون هذا اولى وافضل
يعني حينما يسمع علم وحيد عنده علم كثير سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام. وكثير ممن اسلم خاصة في حجة الوداع. قد لا يأتيها الوصول اليه عليه بكثرة الزحام ولانه لكثرة الناس عليه ولا يريدون ان يشغلوه عليه الصلاة والسلام ايضا وايضا هم في منازلهم فيكونون يعلمون
هنا الصحابة ما سمعوا من النبي عليه الصلاة والسلام وكان الذين قربة الذين كان الذين قربهم اهلهم واصحاب ولهذا قال الفضل وهو شاب ابن عباس وهو شاب وابن الزهراء كذلك اه جماعة من الصحابة رضي الله عنهم اسامة اه
رضي الله عنه حبه هو الذين كانوا حوله يعني ممن يكون حوله من يخدمه فلهذا ربما كان لاجل هذه المعاني قد لا يروي الكثير او يكون بشيء مما تقدم. نعم
