باخلاص نيته بان ينوي فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخامس وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والامام احمد الرحمن سئل عن هذا عن طلب العلم والاخلاص قال تكون له نية قيل
كيف تكون له نية؟ قال ينوي يعلم نفسه وينفي الجهل عن غيره. فالاخلاص في العلم والاخلاص في العمل هو الاصل والاصل والاصل والاساس فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
عبادة ربي احدا. المعنى يعمل عمل خالص لله سبحانه وتعالى. ولا يشرك ان يكون موافقا للسنة خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى. ان يكون ظاهرا متبعا للسنة. باطنا لله عز وجل. كما قال علي انا علي
عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات. هذا صلاح الباطل. وقال عليه الصلاة والسلام من عمل علي عملا ليس عليه امرنا فهو رد. هذا صلاح ومن احسن دينا من؟ ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن. اسلم وجهه
ومحسن اسلم وجهه اخلص وهو محسن اي اجتهد في الاتباع والاتساع يحسن في الظاهر يسلم وجهه لله. وجهت وجهي اليه واسلفت نفسي اليك. والجأت ظهري اليك. رغبة ورفضك لا ملجأ ولا ملجأ منك
يسلم وجه الله سبحانه وتعالى. يسلم قلبه وقالبه. يسأل رب الاخلاص يلجأ الى سمعته اياك نعبد واياك نستعين لا ملجأ ولا منجى من الله ولا حول ولا قوة الا بالله. ومن اقبل عمله سبحانه وتعالى اقبل اليه سبحانه وتعالى
يجتهد والنفس تتفلت والنية تتفلت كما قال السلف لم اجد شيئا اشد علي من النية فانها تتفلت عليه تتفلت النية لا شك وكل منا يقع له شيء من ذلك. لكن عليه ان يحاسب نفسه وان يكون شحيحا
اشد الشح حين المحاسبة يحاسب نفسه اشد من محاسبة الشريك الشحيح لشريكه. فيذمها او يختمها ولا يهملها ولا يمهلها ولا يجاملها. فيجتهد ويقبل ويسأل ربه مع تحري اوقات الاجابة واللجأ اليه سبحانه وتعالى ويحذر من الشيطان. الشيطان الخبيث ربما يأتيه يقول انت مرائي. انت تريد
عملك هذا الرياء السمعة لا تلتفت اليه. اعرض عنه ولا تبالي به. اذا جاءك الشيطان وقال انك كبراء بعلمك فازدد من طلب العلم. اذا جاءك وقال انك مراء بعبادتك فازد منها. اذا جاءك وانت تصلي بين الناس وقال
انك براء بصلاتك فاطل ركوعها واطل سجودها. احذر من الشيطان. الشيطان خبيث خبيث لا يدع لا يدع الانسان فاحذره في كل احواله احمد رحمه الله يروى عنه في ان الشيطان يقال انه عرض له بحال الموت وقال فتني يا احمد فتني يعني. قال لا بعد لا
يروى هذا الله اعلم ما ادري عن صحته. لكن مما يروى عن احمد في قصة ما ادري انا ذكرتها في هذا المجلس او في غيره. انه مرة كان يصلي رحمه الله
الله كان يصلي احمد رحمه الله اشار في صلاته هكذا ويصلي كان يصلي فرفع قال هكذا واصحابه او اهله عنده. فلما فرغ قالوا ما هذا يا ابا عبد الله؟ اشارة يعني مستنكرة. فقال رحمه الله
والله جاءني الشيطان فقال انك قد زدت في صلاتك. فقلت هكذا ائت بشاهدين يقول للشيطان ائت بشاهدين. هكذا تعامل الشيطان يعني ان الشيطان حريص خبيث حريص بخبثه يريد ان يلبس على الانسان
وهذا من فقه الامام احمد رحمه الله. لماذا؟ لان الاصل صحة الصلاة. والاصل متى نزول عنه؟ لا بد من شهيدين اذا تعارض الاصل والظاهر فالاصل مقدم فلا ننتقل عنه الا بخبر الثقة او بشاهدين كما يقول العلماء
نعم
