انها وسوف نضع الموازين من القسط ليوم القيامة فلا تغلب نفس جليئة وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبون خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فالناس ثلاثة اقسام يوم القيامة. من ثقلت موازينها
هذا فايز وذهبت تلك السيئات وكفرت وذهبت وثقلت. اه غلبتا وهذا هو من الفائزين. ومن خفت موازينه فهذا في خطأ. وهذا في خطر. وقد يقسم اقسام ومن استوت حسناته وسيئاته. فهؤلاء قيل انهم اهل الاعراب وجاء في هذا اثار عن بعض الصحابة
يعني ظهر الادلة ان من رجحت حسناته فان سيئاته ذهبت وسالته اما انها قابلتها فكفرتها او ايضا الله اعلم يكون مكان كل سيئة حسنة. وهذا يسميه العلماء موازنة الموازنة. لان العبد يوم القيامة اذا جاء يوم القيامة يأتي بحسنات وسيئات
بحسنات وسيئات. فاذا كانت حسنات العبد عظيمة ولو سيئات فينظر الصلاة فلا تظلم نفس شيئا. وان كان اذ قال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حسن. هذا الحديث ورد في رواية عند الترمذي انه عليه الصلاة والسلام باسناد
تكلم في بعضهم رحمة الله عليهم. وفيه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقال يا رسول ان لي صبية او غلبانا يكذبونني ويخونونني اضربه فهل علي شيء؟ قال تؤتى بك وهم يوم
القيامة فيقتص قصاصا. فان غلبت فان غلبت حسناتك على ظلمهم اقتص لك منهم. وان غلبت سيئاته اقتص له منك. فجعل الرجل يبكي ويولول فقال النبي عليه الصلاة والسلام الا تقرأ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة حينما جعل يصيح
ونضع الموازين القسط ليوم فلا تظلم نفس شريئة. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكباب الى حاسبين. فقال لا اجد لي ولهم الا ان اعتقه الغنى. هم عتقاء
لوجه الله. فمن جاء بسيئات وله حسنات فانه ينظر في حسناته. فان غلبت حسناته ذهبت سيئاته ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح انه يجاب العبد يوم القيامة يأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وقذف هذا وسفك دم هذا
هذا لهذا من حسناته. وهذا من حسناته. يؤخذ من حسناته لماذا؟ لكي ماذا؟ تكفر ماذا السيئات هذا المؤذن لكي تكفر السيئات. ويؤخذ لهذه الحسنات فان فنيت حسناته صارت حسناته قليلة
غلبت سيئاته. اخذ من سيئاته فطرحت عليه ثم طرح من النار. والا ان غلبت حسناته غمرت سيئاته واذا بلغ الما قلتين ها لم يحدث خبثا اذا كم يقول القيم رحمه الله اذا بلغ الما قلتين
ولا تضر الجيه قاع البحر. السيئات جير جيفة لكن هل تضر البحر لا يعلو منه الصدف والدرر. اما هذي الجيف فلا قيمة ولا تؤثر ولا تظر. هكذا الحسنات العظيمة اذا كان العبد سيئاته الحسنات عظيمة فمن ثقلت موازينه فهو لا يفعله. لان سيئاته تنغمر وتكفر
وتذهب بحسناتك. بحسناته وتغمرها وتزيلها. هذا هو الظاهر والله اعلم فيما يظهر والله اعلم مما جاء في هذه في هذه الايات وهو ما يؤخذ من كلامه رحمة الله عليهم نعم
