صام يوما في سبيل الله والمد في سبيل الله من صلى الجهاد لو روى الله عن في سبيل الله المراد في الجهاد من صام يوما في سبيل الله بعد الله نعم من صام يوما ليس فيه نعم
سبعين نعم وقد رواه ايضا ابلغ وعنده باسناد صحيح من صام يوما فيه جعل الله بينه وبين من خندقك كما بين السماء والارض. الله اكبر. وهذا هو الصحيح فيه انه في الجهاد
هذا هو العظم مقاوم في سبيل الله. كما قال يعني انه في طاعة الله هذا فيه نظر. لانه على هذا فلا يقول فرق بين الصيام. يعني جميع التبرع يكون على هذا الوصف. وهذا وصف خاص للصوم في سبيل
لان سبيل الله عند الاطلاق في سبيله عند الاطلاق في سبيله لكن تراد به بالطاعة حينما جاء في اصناف الزكاة وفي سبيل الله. في سبيل الله في سبيل الله. والشر والله اعلم. انه
حينما نجاهد في سبيل الله ويصوم يكون قد جمع بين طاعة الجهاد وطاعة الصيام. وهذا عظيم فلا يقدر عليه الا الأفراد او الفرض بعد الفرض والشخص بعد الشخص من يكون صائم ومع ذلك يقال
في سبيل الله ويصبر ويقاوم قرنة ويجتهد في اعداء الله في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو انه علي قال لعبد العظيم صوم صوم وادعوا كان يصوم يوما ويفطر يوما ايش قال
ولا يحق الى يعني انه مع صومه واجتهاده ما يبل وهذا هو الشرط نبي يمدح فيه من صار في سبيل الله. اما اذا كان الصوم في سبيل الله يوعظه فلا. واذا في صحيح مسلم انه عليه من قال
انكم ملاقوا عدوكم. وان الفطر اقوى لكم. فافطروا. فامرهم بالفطر عليه الصلاة والسلام اجل القتال لانه في جيش ولا يعلم الذي يظلم الذي يأخذ امرا امر عموما لكن اذا كان شخص واحد من الجيش يعلم نفسه فهو ينظر
والجهاد وايضا القوة على الصيام فسوف يجمع بين انواع العبادات فكما قال عليه الصلاة والسلام ان عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو غلام الجنة. ايش معنى اي الجهاد في سبيل اي الجهاد؟ والله اعلم هو هذا وهذا اجتماع العبادات واجتماع المصالح
القاعدة الشرعية انه اذا امكن اجتماع المصالح كان اتى. واذا تزاحمت المصالح ينظر الى الاعلى. فليس هو جائز بالله ينادي يصوم لكن يرعظه الصوم عن الجهاد شنو اقول؟ لا تصوم لا تصوم بل عليك ان تفطر لتقوى ولهذا قال
ذهب المفطرون اليوم بالاجر. من الصوام لكن نضعهم عن العمل جعل المفطرين الذين اليوم
