هل يجوز صيام يوم السبت توضعا اذا وقف يوم عرفة؟ نعم يصام يوم السبت اذا وافق عرفة او يوم الجمعة اذا وافق عرفة. اما من شدد وقال ان يوم السبت لا يصام مطلقا
هذا في الحقيقة قول ضعيف. حديث السبت حديث منكر. روى عبد الله بن بشر عن اخته الصماء وجاء في رواياته روايات كثيرة اضطرب سنده اضطراب كثير والحديث في الحقيقة مخالفة للاخبار الصحيحة. قال ابو داوود منسوخ وقال مالك كذب حتى قال مالك انه رحمه الله انه كذب. وبالجملة الخبر مخالف للاخبار الصحيحة
عن النبي عليه الصلاة والسلام فقد ثبت في الصحيحين من حديث جويرية ان النبي عليه دخل عليها علينا فقال وهي صائم الجمعة قال اصمت ام قالت لا. قالت تريدي ان تصومي غدا؟ قالت لا. قال فافطري. واذن لها بصوم السبت. صوم
وحديث صماح فيه لا تصوم السبت الا فيما افترض عليه. فان لم يجد احدكم الا لا لحاء شجر او ورق فليمضغه الحديث وهذا استثناء والاستثناء يعني انه لا يجوز ان يصام الا في حال فرض والنبي عليه السلام
اذن في صيام ست من شوال والسنة المبادرة صوم امر بست من شوال والانسان لو لو صار العيد الجمعة فسن من السنة ان تصوم السبت تبادر. هل يقال لا تصوم السبت؟ والنبي يقول يقول ستا من شوال
قال كذلك امر او اذن صوم ثلاثة ايام من كل شهر الايام البيض والصحيحين اطلق وجاء حديث الاخر الصحيح حديث ابي هريرة وحديث جرير وحديث قتادة الملحان حديث هريرة واسانيد وجيدة
عند النسائي الايام البيض تخصيصها. الايام البيض. وقد يكون منها السبت. قد يكون منها السبت. والنبي عليه كان يسرد الصوم حتى نقول لا يفطر. ويفطر حتى نقول ويكون في صومه السبت. وجاء في
تصوم السبت والاحد والاثنين ومن الشهر الاخر الثلاثاء والاربعاء والخميس حتى يستوفي جميع ايام الاسبوع بالصوم عليه الصلاة سلام الى غير ذلك. فالخبر مقابل هذه الاخبار لا يمكن ان يقف. اما القول بانه هذه اخبار
مبيحة وهذا حاضر هذا لا يقوم في ليست حجة بينة ولا واضحة كيف تكون الاخبار؟ كلها متظافرة على هذا العمل والنبي صلى الله عليه وسلم يذكر حرفا واحدا يأتي هذا الخبر
حكم العلماء بانه مضطرب ومنهم من قال انه كذب. يرد بهذه الاخبار هذا لا يمكن. ولهذا نقول لا بأس من صومه سواء وافق الجمعة او غير الجمعة. لو وافق عرفة او غير عرفة نعم
