نعم. نعم. ولا يأمن مكر الله الا قوم خاسرون. ولا يأمن مكرون. انه لا يمنع. نعم. انا دلوقتي عندي حسني الحمد لله. نعم. حسن الظن كون الانسان اذا دعيت ربك ترجو الاجابة. اذا
استغفرت ربك تسأل ترجو المغفرة اذا طلبته كأن الاجابة ناجية. حينما تسأل ربك كأن المغفرة نزلت عليك. حينما ربك اي امر كانه يعني كان الاجابة معه. هذا هو حسن الظن. ان تحسن ظنك
ومثل ما تأتي الى انسان تذهب الى انسان تريد ان تسأله تراجع في معاملة الانسان حينما يذهب في اي امر من الامور يراجع يطلب شيء عند ماذا؟ عند ظن ان حاجته ماذا سوف تتحقق؟ ولا ما ذهب؟ لو لو عنده يعني غلبة
ظن انه لن يحصل ما ذهب لكن يغلب ظنه ان حاجزه تحقق. هذا اذا كان مع الناس مع البشر تغلب الظن بعد ذلك تراجع ولو ردك اليوم تأتي غدا وترجو انه تتحصل ترجو ان ما طلبته يتحقق فكيف سؤالك لله عز وجل؟ ادع الله
وانتم موقنون بالجوع. ادعوا ربكم تضرعا وخفية. انه لا يحب المعتدين. هذا هو المنهج وانتم موقنون فإن الله لا يستجيب دعاء قلب غافلة. هذا الحديث وان كان ضعيف. صالح البشير ووادع البري لكن القرآن دال عليه. والنبي
عليه السلام قال حسن الظن من حسن العبادة. والله عز وجل يقول في الصحيحين انا عند ظن عبدي بي. عند احمد هل يظن بي ما شاء هذا هو المشروع بل هو الواجب اما يعني ضده وهو ان يسيء الظن
فلا يظن المغفرة ولا يظن قبول التوبة. هذا لا شك سو ظن بالله عز وجل ولا يجوز. وقنوط ويأس. هذا من من الكبائر اما حسن الظن من اعظم العبادات. حسن الظن من احسن ما احسن وحسن الظن بين اهل الاسلام من اعظم عبارات اهل الاسلام. ومن
حسنت ظنونه حسنت اعماله ومن شاءت ظنونه ساءت عليه يحسن الظن ويبشر بالخير. نعم ولا يحمل مطرا. نعم كونه كونه مثلا يقدم على المعاصي والكبائر والموبقات. ولا يبالي يغدر امامه
كما قال الحسن رحمه الله هو الفاجر يفجر امامه لا يبالي ومع ذلك امن يقع في الموبقات والكبائر يقول اتق الله خاف الله لا يبالي. تأخذ العزة بالاثم يستمر على ما هو عليه. يصبح يجاهر بالمعصية. يقول الله يقول
النبي عليه الصلاة والسلام كما في البخاري كل امتي معافى الا المجاهرين. وان من المجاهرة ان يعمل رجل العمل بالليل يستره ربه ثم يصبح يكتب ستر الله عنه او قال عليه. هذا ايضا من سوء الظن. وايضا
من بل من الامن لم يكتفي بانه عمل السيئة بل جاهر بها واظهرها كأنه متبجح بها. ولهذا قال بعض اهل العلم ان الكبيرة قد تكون. يعني ان الذنب الكبير او الذنب الكبير قد يكون صغيرا. والذنب الصغير قد
انسان يقع في ذنب بالنسبة الى غيرك يعني اذا نسبته الى غيرك كان كبيرا لكنه يعمله وجل وخائف ومستتر وحي ويخشى ان ينزل عليه عقوبة عنده وجل وعنده خوف لا يجاهر واخر يعمل
ربما صغير وجاهر بها امام الناس. ولا يبالي. وهذا قالوا معه الاثر المشهور لا صغيرة مع اصرار ولا كبيرة من عمل خير ويحسن ظنه بربه. نعم
