خاصة وهذه اسأله لعلها سبقت وان فيها خلاف بين العلماء ومنهم من حكى عن الجمهور ان المضاعفة تشمل جميع الحرم المسجد وجميع حدود الحرم. ملك المكة يقول الحرم لان بعض مكة خارج الحرم. فجميع حدود الحرم
حدود المعروفة كلها تدخل بالمضاعفة وحكى عن الجمهور. وذهب احمد رحمه الله في المشهور عنه متأخرين الى ان المضاعفة خاصة بالمسجد. والاظهر والله اعلم هو قول الجمهور لقوله تعالى وصدوكم عن المسجد الحرام
والهدي معكوفا ان يبلغ الرحلة وقوله انما المشرك نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا. والصد صد عليه السلام عن الحرم. وكذلك المشركون لا يقربون المسجد الحرام. وكونه لا يقرب المسجد الحرام هذا فيه
اشارة الى انهم لا يدخلونه لا يدخلونه. ايضا في الغالب ان الذي يقرب منه يكون وسيلة هي الدخول مشرك ظاهر القرآن انه يكون طريقه بعيدا عن حدود الحرم. لانه اذا كان قريب من الحرم فقد يدخل اما على
سبيل الخطأ او نحو ذلك. ولهذا قال فلا يقربوا المسجد الحرام. قربان الشيء هو يعني اه ملابسة القرب من الشيء قرب خاص هو ملابسته. يكون قريبا منه ومن قرب من الشيء اوشك ان
رابعة فهو حمى للحرم ليس المعنى ان هذه البقعة تحرم عليه لا لكن حمى لنفس الحرم فيما يظهر والله اعلم ولهذا يسن ان يكون طريقا منعزلا بعيد. اه يعني مفصولا عن الحرم حتى لا يكون حال سيره ربما دخل على سبيل
الخطأ او نحو ذلك. ثم ايضا حد الحرم في الغالب ليس حدا بينا. مختلف فيه وكأن هذا والله اعلم هو السر في قوله فلا يقربوا المسجد الحرام. لانه مختلف فيه. فلهذا ربما هذا الحد يكون ابعد. يكون
وفي داخل في زيادة فلهذا يحتار في الحرم الذي حده ابراهيم عليه الصلاة والسلام اولا بأمر الله عز وجل. ثم اظهره النبي عليه السلام بتحريم الله ثم بتحريم ابراهيم. فالله حرم سورة هذه ثم حرم ابراهيم. والنبي اظهر هذا التحريم. وهذا التحريم واوصابه ليست معلوم على جهة
واليقين فلما كان على هذا آآ الوصف كان والله اعلم من المعنى ان لا يقرب الحدود المحددة لانها ليست على سبيل القطع وربما كان بعضها يعني داخل فالله اعلم في هذا اه يكون يعني يكون حال دخوله او حال وصوله بعيد عنه. ولهذا ذكروا معاني اخرى
على هذا المعنى اما اسراؤه عليه الصلاة والسلام من المسجد الحرام فهو من فهو ليس من بيت ام هذا واستدل بعضهم انه اسلم من بيت مهانا خارج المسجد لكن هو في الحقيقة ارسل به عليه الصلاة والسلام اسري به من
الحجر كما رواه البخاري من البيت. مع ان هنالك دليل ينبغي مراجعته انا يعني لا اتأكد منه ينبغي مراجعته. وهو وان الحرم كما في رواية مرسلة لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد نزول القرآن لم يكن محاطا به
ان الحرم لم يكن محاطا ببناء. فاذا ثبت هذا فتكون الادلة هذه واضحة بين على ان الحرم يجمع جميع الحرم. وانه ليس هنالك مسجد مبني في عهد النبي عليها. انما بني بعد ذلك. وهذا يراجع انا لا
رواية وان لم اكن واهم انها عزيت عزاها بعض البخاري ورواية مرسلة عن مجاهد او غيره ان الحرم الم يكن محاطا ببناء. في عهد عليه الصلاة والسلام. وعلى هذا اذا كان ليس محاطا ببناء فان الحرم
يكون على هذه الحال شامل ما هناك حد ولا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال صلاة في مسجدي هذا لما كان خاص بمسجد اللي هو نفس المبني اشار اليه. اما الحرم فاطلق. اما المسجد النبوي فالمضاعفة خاصة
بنفس المسجد لا تشمل خارج حرم المدينة لاشارته عليه السلام. وهذا دليل ايضا اخر في انه المسجد الحرام يشمل جميع المسجد لا البناء الذي يحيط بالكعبة. نعم
