جزاكم الله خيرا واحسن اليكم يقول السائل من كائن هم نصرانيا قدم لها طعاما في نهار رمضان هل هو باعتبار ان الكفار مطالبون بفروع الشريعة. الله اعلم هل تقدم الاشارة اليها؟ قلنا ان الاصل لا يجوز تقديم الطعام
صوم رمضان هذا والاصل لكن قد يستثنى والله اعلم من هذا الاحوال الخاصة الحال العام وهو كونه يطعم في المطاعم في الشركات هذا شيء وكونه مثلا يقدم النفقة لو كان مثلا امه نصرانية
او زوجته نصرانية فقد يقال هذا مما يبتلى به الانسان واذا جاز يعني نكاح النصرانية اطعامها ونفقتها واجبة. وكذلك بر الام واجب فقد يقال يغتفر مثل هذا. مع انه مع هؤلاء يكونون معه
فهو يجمع بين الامرين بين الرفق بهم والاحسان اليهم فيما يعتقدون انه احسان والاحسان اليهم بدعوته والاحسان بدعوتهم وعلى هذا اذا رأى الامر دار بين مفسدة تقديم الطعام وهي كافرة وبين مفسدة
آآ انها تغضب عليه او ان زوجه مثلا آآ ربما يحصل بينه وبينها شحناء سنغلب دفع المفسدة هذه ويقدم ولا يكون مبني قارن يكون يعمله ويعلم انه منكر. لكن لانه كما يقول مكره اخاك لبطل يعني هو في الحقيقة لغير لغير يعني محتاج الى هذا او
الى هذا والامر دار بين اه هذه المفسدة وهذه مفسدة دفع مفسدة فيدفع المفسدة الكبرى وان كان منكرا كما تقدم ربما يخرج على هذا الوجه ويكون هذا في الاحوال الخاصة في معاملة الرجل
والدته او لزوجته وربما يجري هذا لبعض قرابته ممن يحسن اليه مثلا قد يكون انسان له قرابة ويريد ان يحسن اليهم فيقدم لهم شيء من الطعام وقد يكون في نهار رمضان من باب تأليفهم والاحسان اليهم
وهذا ربما يؤخذ ايضا من انه ان للكفار الذي يتألفون اه والمؤلفة قلوبهم ان لهم حق وربما يأخذون هذا المال وقد يترتب عليه ضررا على المسلمين لكن لان المصلحة المترتبة والمفسدة
المجموعة اعلى. مع انهم يأخذون هذا المال ويعطون اياه. ويعصون الله به. يعصون الله يأكلونه ويشربونه ويعصون الله به ومع ذلك لم ينظر لهذه المصلحة لم ينظر لهذه المفسدة في جنب ما يترتع لمصالح
ترى المفاسد فاقول ان مثل هذه المسائل خاصة رجل مع اهله مع زوجه وايده ربما يستثنى لما تقدم نعم
