جزاكم الله خيرا واحسن اليك يقول السائل جماعة يستغيثون بالموتى والغائبين. يقولون الحديث قال رسول الله صلى الله عليه هذا باطل كيف يعني يستغيثون ويشركون بالله سبحانه وتعالى ويريدون الحديث يعني هل معنى ذلك هل النبي
على هذا والعياذ بالله هذا منكر. وهذا في الحقيقة من الجهل. لا شك النبي عليه الصلاة والسلام عامر قال لا يعني قال اما اني لا اخشى عليكم ان تشركوا انما اخشى عليكم الدنيا ان تنافسوها كما
كما اهلكتهم. تهلكهم. والذي قال هذا هو الذي قال لا تقوموا ساعة حتى تعبد الفئام من امتي الاوثان. وقال كما في الصحيح ابي هريرة لا تقوم الساعة حتى تنقلب اليات دوس على ذي الخلصة وصنم بمنطقة قريب تبالى
ومع ذلك كما اخبر عليه الصلاة والسلام هل اقواله تتناقض؟ لا حاشاه عليه الصلاة والسلام. فهو قال قال عليه الصلاة قال لا اخاف ان تشركوا. يخاطب الصحابة. رضي الله عنهم. هذا قال العلماء. المراد
لا اخاف عليكم ان تطبقوا على الشرك. لانه قال لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة. فلا تطبق. وهو الذي قال ان ابليس قد ايش ان يعبده
المصلون في جزيرة العرب يعني لظهور العلم. قد ايس ومع ذلك يأسوا غير معصوم. فقد وقع الشرك وبوب اهل العلم عن الشرك ووقوعه في هذه الامة ووقع او وجه اخر ايضا انه خطاب
الصحابة رضي الله عنهم بانه خطاب لهم خطاب لهم رضي الله عنهم وخطاب للسابقين منهم وبصحابته الكرام رضي الله عنهم لظهور العلم وظهور الدين والا وقع من بعظ من كان ظعيفا
الدين او لمن دخل في اخر الاسلام وقع بعضهم ارتد عن الدين وقال فيهم امثال فصيحات اصيحاب قال ذلك عليه الصلاة والسلام قال ذلك وقال هذا فهذا هو وجه الاخبار
صريحة في هذا والنهي عن الشرك والتحذير من الشرك في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام كله بين على ذلك وانه واقع واخبر به عليه الصلاة والسلام. نعم
