شفاء جزاكم الله خيرا واحسن اليكم يقول السائل اورج المعلمين الكاذبة ان الامام مسلم كان يؤخر الحديث عادة لبيان علمه فقد وهم بعضهم المعلمين في هذا والله اعلم السبب لكن كونه يؤخر الحديث لبيع
والتتبع لمسلم رحمه الله انه يولد اخبار صحيحة ويولد ثم يريد طرق عدة الاخبار بالمتأخرة صحيحة والاحياء ربما تكون الطرق التي ساقها متأخرة في بعض الاحيان اقوى بعض الاخبار معذبة ويسكت عنها رحمه ويسكت عنها
مما تقدم معنا في قصة ابي هريرة تلك المرأة التي سألت النبي اني تصدقت له اين ماتت وان مسلم رحمه الله ثم ذكر بعد ذلك صوب شهر ثم بعد ذلك ذكر صوم شهر فذكر صوم شهر وشهرين صوم شهر وشهرين
شهرين هو المتأخر من ذكر بعد صوم آآ شهرين صوم شهر صوم شهر مع انه ظاهر من الرواية ان جعلوا صوم شهد صوم شهر وان هذا هو المحفوظ وهو متابعات اما جعلها قاعدة فينبغي
انه لا يحزن ان نقول هذه قاعدتنا. ما دام انه لم ينص عليه. فلابد ان ينص عليه مقدمة كتابة استقرار الذي لا ينتقل كما يذكر بعض القواعد التي ذكر الحافظ رحمه الله
طريقة البخاري رحمه الله. فالقواعد تؤخذ بالاستقرار او بالنص. فاذا علمنا بالاستمرار وهو التتبع فرأينا كلامه وتتبعناه واشتاقناه فوجدناه على هذه الطريقة ولم ينخرط فهذه قاعدة يعني يعمل بها. لا لا مثل ما نقول استفراء بالاجماع استقراء الجماع الظني. نعم
