نعم لا بأس بالصواب على الصحيح وثبت في الصحيحين عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام خلونا نشوف معلومات بالسواك عند كل صلاة. ولو اخذوا ايضا مع كل صلاة. وعند احمد والنسائي والبخاري معلقا
لامرت بالسواك عند كل وضوء. قال عليه الصلاة كما رواه انس البخاري عند البخاري لقد اكثرت عليكم السواك. وفي حديث ضعيف انه قال لقد رأيت رسولا ما لم يتسوق وصايم طريق عاصمة لبيت الله العمري وهو ضعيف لكنه معتمد الاحاديث كثيرة في الصوم في الشوار
النبي عليه الصلاة والسلام عنها كما في صحيح مسلم من حديث عائشة انها سئلت قيل لها بأي شيء كان يبدأ الرسول دخل بيته قديش او دخل من او دخل من زيارة او نحو ذلك وروى الطبراني ايضا انه عليه السلام كان اذا خرج ايضا يبدأ بالشوارع فهو يستعمل
عند الدخول وعند الخروج ما يفطر الا اذا كان رغبا اذا كان رطب ومتفتت واشتاق الانسان فعليه ان يحتار ان ينزل الى جوفه يحتاط الانسان الا ينزل الى جوفه شيء
السواك مطهرة للهم. وحتى يقرأ القرآن وهذا لا فهذا خبر عن الخلوف ولا يلزم عن الخبر عن الخلوف انه يترك هذا الرائحة فهو خطر بل معنى ان هذه الظاهرة لو تكرهها الناس فانها عند الله اطيب من المسك وهذا يوم القيامة كما عند مسلم اطيب عند الله يوم القيامة
مسلم منهج مطلقا وانه عند الله يوم القيامة يلقى اجره. وانها مثل دم الشهيد انه يكون يوم القيامة كحياته يتفجر دما اللولا رائحة مصر فالصوم وهذه الرائحة كما تقدم وان كانت وان كانت كما نحن يسر لكن يشرع للمسلم
ان يزيلها يشرع للمسلم ويزيلها. مع ان هذه الراحة في الحقيقة لا تنبعث من الاسد. تنبعث من الجوف. تنبعث فالانسان حتى لو تشرب وقت فتبقى والتشوك يخفف الرائحة هذه نعم
