اشهد ان لا اله الا الله خيرا وبارك فيكم. يقول السائل في العصر الحديث بجواز كشف الطبيب على المريضة مع وجود الممرضة فقط على اساس انها تمنع التوبة رغم ان ملعبه وهو لم يمنع شيء
بسبب المعاملات والممارسات الطبية وغيرها  مريض او المريضة او المريض لا يجوز له لكل منهما ان يخلو بالجنس الاخر. للعلاج وهذا محل اتفاق من اهل العلم. خلوة الرجل بالمرأة وخلوة المرأة بالرجل. والواجب هو
اخوان الخلوة ولا يشترط وجود محرم عند جمهور العلا ومن اهل العلم من قال يشترط المحرم وهو قول واولهم عند الشافعية رحمة الله عليهم. لما في الصحيحين من حديث ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام قال لا يخلون رجل امرأة الا مع ذي محرم
والجمهور قالوا لا وانهم ادلة في هذا معروفة. وانه لا يشترط المحرم. لكن يشترط المحرم المحرم هو الاولى. وهو الاكمل والاتم. ثم خلوة الرجل بالمرأة لا بد ان تكون مع غير محظور شرعي. هذا ليس خاص بخلوة الطبيب لا
خلوة السائغ خلوة المرأة يعني لو ان امرأتين مع سائق ليس خلوة يعني السائق يقود السيارة وهاتان في اه الجهة الثانية من السيارة ليس خلوة وداخل البلد يعني داخل البلد
ومع ذلك لا تجوز الخلوة خلوتهن به الا بشروط الحشمة عدم التطيب وان يكون السائق مؤتمن الشروط الشرعية اذا كان المرأة لا يجوز لها ان تذهب للمسجد وان تتبخر اي امرأة اصابت بحورا فلا تشهد
حديث زينب بن زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنه الحديث في هذا عن النبي عليه الصلاة والسلام ايهما اصب الطيب كذلك في اللفظ الاخر في صحيح مسلم. في غيرهم باب اولى فهذا لا بد من الشروط الشرعية. فاذا
لم توجد حرب فكيف اذا كان المسألة اقبح من هذا؟ كشف العورات هذه مصيبة بلية هذه ما تجوز يعني يعني حرام بلا خلاف حتى موجود محرم لا اشكال. المسألة لا بد من انتفاء المحاذير الشرعية لكن لم
ما كان خلوة الطبيب في الحقيقة مصائب وبلايا وانا اطلعني بعض الاخوان على شيء او تقرير في هذا في مصائب في الحقيقة في عيادات الاطباء الخاصة والعامة. ربما يقع احيانا نوع من الامور المنكرة والعياذ بالله
في الخلوة وخاصة عند التخدير وعند العلاج. وخاصة بعض الناس ربما لا يبالي لا الرجل ولا المرأة. بعض تضعف وتتساهل ولا تبالي يعالجها رجل او امرأة ونعلم انه لا يجوز ان يعالج المرء
اتى رجل اذا وجد امرأة كفر كفر. يعني امرأة يمكن ان تعالج. يعني تحسن العلاج. كذلك لا يجوز الرجل ان يتعالج عند امرأة اذا وجد رجل كفر يعني يحسن آآ العلاج. الرجل يجب ان يتعالج عند رجل
مسلم هذا هو هذا هو الاكمل والسنة. فان لم فان وجد لكنه ليس محسنا بصنعته فلا بأس ان يتعالج عند طبيب غير مسلم. اذا كان فان لم يوجد فلا بأس
ان يتعالج عند امرأة. عند امرأة بشرط عدم الخلوة بها. وبشرط ان يكون الكشف بقدر الضرورات بقدرها. تقدر الضرورات بقدرها. الضرورات تبيح المحظورات بشرط عدم نقصانها عنها بشرط عدم نقصانها عنها فلا بد ان تكون الضرورة
شديدة لا تكون اقل من المحرم مثل اكل الميتة لا تحل الا اذا كانت الضرورة اشد من ترك اكل الميتة. اما اذا كان الجوع خفيف لا يضره ولا يجوز يأكله. لكن اذا كان جوع شديد فانه يكون مساو
اكل ميتة او اشد ظرر من اكل الميت ولهذا قيدوه الظرورات تبيح المحظورات بشرط عدم نقصانها عنها شرط عدم نقصان الضرورة عن المحظور. كذلك ايضا في هذه الحال فلا يجوز للمرأة
ذلك الا عند عدم وجود امرأة او وجود امرأة لكنها لا تحسن علاج هذا المرض بشرط عدم الخلوة الا يكفي ايضا فيما يظهر لي والله اعلم انه لا يكفي الممرظة اليوم. الممرظة اليوم لا تزيل الخلوة وان كانت امرأة. لا بد
ان تكون امرأة اخرى او رجل بما علم من ان الممرض في الغالب انها لا يعني لا تمنع شيئا بل هي تابعة الا اذا كان مثلا الطبيب ثقة والمرأة ممرضة ثقة لا بأس لكن اذا كان عامة الممرضات اليوم التي هي في الحقيقة
يعني من التساهل بل لو اقدم لو كان عندك ضيق الا الدين واقدم على شيء من هذا ربما على شيء من المحظورات وربما اعانته على مثل هذا كما يقع في كثير من
العيادات مثل هذا لا تزيله لا تزيل الخل هو وجود الممرضة وانما لابد من امرأة اخرى عتيقة اللي في الغالب انها لا تحصل الثقة بها. ولهذا ربما المرأة احيانا خاصة حينما تخدر خاصة حينما يكون
فلابد من حضور محرم او امرأة من قرابتها قد تكون شاهدة وحاضرة. لانه وقع بلايا ويقع بلايا في كثير من العيادات وخاصة عند كشف السوءات والعورات. وبعضهم والعياذ بالله يتجرأ وقد يكشف المريض ويكشف سوءته
تماما اه امام الاطباء ومن الطبيبات بل ربما امام من يدخل ويخرج ولا يبالون ولا حرمة لهذا المريض ولا لهذه المريضة هذا امر منكر وامر محرم. فيجب الحذر من مثل هذا الشيء والتحذير بل والكتابة
والابلاغ عن مثل هذه الحالات ولا يجوز السكوت عنها ولا يجوز التساهل فيها من الناس فيجب على الرجل ويجب على المرأة آآ ان تراعي ذلك ولا ان تتساهل في مثل هذا الامر والا فدينها رأس مالها ودينه رأس ماله
ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. نعم
