احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم من يهم الناس بالصلاة ويصلي بهم واذا تأدبوا اي والله يقول لك في كل مكان او يقول لا يعرف الله الا الله. او يكون في قلوب المؤمنين وما اشبه ذلك. هل تجود الصلاة؟ ان كان
ان الله في كل مكان بذاته هذا اعوذ بالله هذا هو مذهب الحلولية او الحلول ويحل في كل مكان. او الاتحادية الذين يقولون يتحدوا في بعض الاشخاص والحلول اقبح. الحلول اقبح من الاتحاد. وان كان
لهما يعني قولان باطلان من ابطل الاقوال والعياذ بالله. فان كان هذا القول هذا من اشد الكفر والضلال والعياذ بالله من اشد الكفر والضلال لا تصح الصلاة باطلة ويهو نفسه ولا تصح الصلاة خلفه ولا يجوز اقراره بل يجب
آآ الانكار عليه وينظر في هذا الانسان اذا كان جاهل بالواقع جاهل او مغرر به تقلد اناس على هذا القول الباطل فينصح ويؤخذ بالتي هي احسن ويبين له بطلان هذا القول ويبين له بالادلة من الكتاب والسنة
اه لعل الله ان يهديها ويمن علينا بالهداية وان كان لا ان وان كان خلاف الظاهر خلاف الظاهر الذي يقول مثل العبارة لا يريد الا هذا المعنى. وقد يقع احيانا في بعض كلمات بعض السلف اطلاق من العبارات شذوذا احيانا مع
عباراتهم واضحة لكن ربما يريدون بها البيان الجواز حينما تطلق ويراد ان الله في كل مكان بعلمه وان كان هذه العبارة فيها خشونة ووحشة ولا يجوز اطلاقها لكن من كان هذا مراده فهذا صحيح لكن العبارة
خطأ ولهذا ربما يطلب الانسان بعض الالفاظ التي يكون معناها صحيح التي ولكن لفظها خطأ. والواجب وصحة اللفظ والمعنى صحة اللفظ مثل قول الانسان ان الله في جهة. هل يجوز ان يقول ان الله في جهة؟ نقول هذه العبارة لا تجوز
لانها موهبة لكن ماذا تريد؟ قال اريد جهة العلو نقول ما لا حاجة تقول جهة لان كلمة جهة يوهم انها فيها مخلوقة وانه تحوزه سبحانه وتعالى. فهذه العبارة لا تطلقها. لانها موهمة بل عليك بالعبارات الخالصة
من الشبه التي لا لبس فيها. فالواجب هو صحة اللفظ وصحة المعنى وكونه قصده صحيح في الصحيحة هذا لا يبرر صحة القول. نعم
