هذا يسأل عن مسألة من مات مصر على المعصية الله سبحانه وتعالى ولم يصروا على ما فعلوا وفعلوا الاصرار على المعصية ذهب الجمهور الى انه يلحقه بالكبائر. وذكروا في هذا الاثر لا صغيرة مع
هذا حديث لا يثبت مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام والصحيح لكن صح عن ابن عباس عند ابن ابي حاتم وابن جرير انه سئل عن الكبائر هل هي سبع؟ قال الى السبعين اهرب. لكن لا صغيرة مع اسراء
لا صغيرة مع اسرار ولا كبيرة مع الاسرة فهو ثابت عن ابن عباس عن ابن عباس لا مرفوعا للنبي عليه الصلاة والسلام لكن الاسراء والمجاهلة لا شك انه قد يلحقها بالصغائر الكبائر. وعلى هذا نقول ان من مات مصر امره الى الله. امره الى الله
فهو مات مصر ومن مات على شيء بعث عليه وهو تحت المشيئة. ويسأل ايضا عن الفرق بين الاسراء والاستحلال استحلال غير العاصي يعلم انه عاصي. يعلم انه مذنب ومقصر. اما المستحل والعياذ بالله يقول انه حلال. الذي
يستحل الزنا اعظم من الزاني بالاجماع. قد يزني ويعني الزنا حرام. يشرب الخمر حرام هذا من الكبائر. لكن يستحي الازدناء هذا ردة ما دام عالم تحب الزنا ولو لم يزن يستحل الخمر هذا ردة ولو لم يشرب خمر
