الحمد لله مهما قال لا شيء عليه. ان كان يعتقد ذلك كما هو قول الجمهور فلا بأس. وان كان يعني اه يعتقد وجوب قراءتها فنسي هذا موضع خلاف. موضع خلاف
وان كان تركها وحده كالامام او المنفرد لا ظاهر كلام الجمهور انه لابد ان تأتي بها لابد ان يأتي بها وان من ترك الفاتحة فكان كمن ترك ركنا فلا بد ان يأتي بالفاتحة ومن
الشافعية انه يعذر بالنسيان. ان ورد الفاتحة من التخفيف ما لم يرد ذكر اركان اخرى. وثبت في صحيح البخاري حديث بكرة انه عليه الصلاة والسلام قال زادك الله حرصا ولا تعد ولم نأمره بقراءة الفاتحة. مع ان المتأخر عن الصلاة
تفريط الذي تأخر ولو تأخر عمدا لو ادرك الركوع ادرك عند الجمهور فقالوا ما كان عذرا قهريا من باب اولى انها تسقط عنه. وصح عن عمر رضي الله عنه ان من نسيها يقرأها مرتين في الركعة
بعدها وانه رضي الله عنه نسي قراءة الفاتحة في الركعة الاولى فقرأ الفاتحة مرتين في الركعة التي وهذا من يعني غرائب الاختيارات مع انني انا رأيته فيما اذكر ويتأكد لكن بما اني رأيته ان صاحب الانصاف ذكره رحمه الله اما رواية او تخريج مذهب الامام احمد رحمه الله
وهو تكرار قراءتها مرتين في الركعة الثانية. او في الركعة التي تلي التي تركها فيها
