بعض الناس في البيت الحرام. خصوصا عند الكعبة. هل يجوز لهم ذلك؟ الوصية لا بأس بذلك لا تنسى احد العلماء الشيء الذي يشرع فعله يشرع التذكير به الوسيلة مشروعة. لانه يدعو الله
وكذلك كما تعلم انه عليه الوسيلة وان كان وهذا ما حمل بعض العلماء في شيخ الاسلام رحمه الله في قاعدة جريدة التوسل وسيلة من حمل على ان السائل يقصد نفع المشغول اولا ثم اتباعه عليه. فيقول ان
لا ينبغي الا بنية ان يتبع المشهود. والا بغير نية الدفاع المشهود وهو الحقيقة دور تذلل لغير الله ولا يشرع التذلل والشبهات النبي عليه الصلاة والسلام قال يشمت صوته يعني يكون على البعيدة او على الفرس ويسقط صوته واخوه بجواره اخوه بجواره ما يقول لا والله
في مبالغة رضي الله عنه حينما تسبق المؤونة وحينما اخوك يحب ذلك منك ويرحم فتكون تؤذيهم وسوف لانك تعلم ان اخاك ان احدهم ربما يأخذ بعلم ان اخاه شرف ذلك سرورا
اعظم من شروط النفقة على اهلك. من مانع بدون اذنه احب اليه متفق فيه ربما على بشدة محبته وصدقه رضي الله عنه. وجاء بهذا المعنى اشياء انه سئل عن من يستأذن اخاه في ان يلمس قلمه بالمحبار قال هذا من الورع المظلم النوع
اما قاعدة ابو العباس رحمه الله يحمله على هذا ويقول بنية ان يتبع المسئول من يمتنع بالدعاء وقال ان قول النبي نحن متبعون اكثرهم وهو حلت عليه حلت له الشفاعة
حلت عليه جماعة حلت له شفاعة. فاذا
