شيخنا يقول السائل رجل محب للسنة يعمل بها ويدعو بها له ذنوب كبار فهل نعم الحمد لله ترجى له النجاة النجاة لو من الشرك قل يا الذين اشرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
فالنجاة والسلامة والتوبة من اعظم الذنوب من الشرك الاكبر. لا تيأس ولا تقنط هذا من كبائر الذنوب لا يجوز بل اقبل على رب رؤوف رحيم سبحانه وتعالى واقبل اليه سبحانه والله يهدي اليه من ينيب ويهدي من تاب واقبل عليه
سبحانه وتعالى مهما عظمت فانها في جانب عفوه لا شيء. بل لو جئت بقراب الارض خطايا جاءك الله واتاك الله بقرابها حديث انس لجأتني بقرابها اي ما يقال ملؤها او ما يملها ملئها خطايا
لا تشركوا بي شيئا جئتك بقرابها مغفرة. من قال لا اله الا الله لا دخل الجنة. والاحاديث في هذا كثيرة من قال لا اله ان الله حرم على النار من قال له يبتغي بها وجه الله. وقالها
عليه الصلاة والسلام في اخبار عدة عن بعض الصحابة الا تراه يقول له ان يبتغي بذلك وجه الله؟ قال وفي مالك بن الدخش او الدخ على خلاف اسمه رحمه الله ورضي عنه. حينما قال لا قالوا لا نرى وده الا المنافقين. الا تراه يقول لا نشتغل بذلك وجه الله
فما فمن قال لا اله الا الله وصادقا من قلبه واقبل على ربي سبحانه وتعالى وان وقع في بعض الامور عليه يتوب. فلا تتماهى مع الذنوب ولا تتساهل. ولا اه
يعني تكتكل على رجاء بلا خوف لا اياك. فانت تعبد ربك سبحانه وتعالى بجناحين. او او تسير بين جناحين. جناح الرجا والخوف. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لرجل لما سأله قال ارجو
الله واخاه ذنوبه. قال ما اجتمع في عبد الا اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف. وفي قوله يغفر الذنوب جميعا اي بالتوبة. بالتوبة يغفره سبحانه وتعالى. واذا قال ان الله لا يغفر ان يشرك به. شيء ويغفر ما دون ذلك من يشاء
تعني ان الله لا يغفر ان يشرك به. انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. يعني من جاء مشرك وهو على الشرك هذا لا حيلتين هذا حبسه القرآن لا حيلة به. من جاء بما دون الشرك فهو تحت العفو. تحت
تحت المشيئة. قال عليه الصلاة والسلام شفاعتي لاهل الكبائر انس وحديث جابر. لكن عليك ان تقبل وان تتوب وان ترجو ربك سبحانه وتعالى مع الخوف وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى. فمن احسن ظنه بربه فليبشر
بالخير والهدى والصلاح. نعم
