يقول الحلق هو استئصال جميع والتقصير ان يبقى بعض الشعب. لكن التقصير كلما كان ابلغ كلما كان افضل. محلقين رؤوسكم ومقصرين يكون بالموس ونحو ذلك. والتقصير يكون بالمقص او بالمكينة. يعني بعض المكائن الان تقصر. يسمونه حلق لكن نمرة نمرة
ثلاثة نمرة اربعة وما اشبه هذا تقسيم. هذا تقسيم ما دام فيه الشعر. لكن اذا كانت تحلق حلق تام لا يبقى الا رؤوس الشعر. هذا حل اما اذا كان يبقى شيء ممكن يأتي عليه الموس هذا يسمى تقصير وان كان يختلف درجاته بحسب قوة آآ حسب
يعني استقصاء في الحلق. ولهذا الشارب قال النبي قصوا الشوارب. قال حفوا الشوارب وكله قص. مع ان حفه ربما يكون يبقى شيء يسير ويسمى قص. وفي مقابله امر باعفاء اللحية. فحلق الشارب هو حلق موسى وقصه
هو التقصير منه والاخذ منه ولو بجزه لا يبقى الا شيء يسير لكن يبقى شيء يمكن ان يأتي عليه الموس ومع ذلك يسمى تقصير والنبي عليه قال عليه الصلاة والسلام قال من لم يأخذ من شاربه فليس منه. حديث عائشة في صحيح مسلم
ثم قال عشر من الفطرة سماه قصا فالشارب يسن فيه ايضا المبالغة في القص ذلك من لم يحلق يجتهد في ان يبالغ في التقصير. والحلق افضل. ولهذا دعا النبي عليه السلام للمحلقين في حديث ابن عمر
عن ابي هريرة حديث ام الحصين وفي حديث ابن عباس وحديث ابن هريرة الصحيحين حديث ابن الحسين صحيح مسلم وحديث ابن عباس عند ابن ماجه قيل يا رسول الله ظاهرت للمحلقين قال انهم لم يشكوا. يعني ما حصل عندهم تردد. واختلف هل وقع
في حجة الوداع او في غزوة حديبية والامر والله اعلم كما رجح انه جماعة انه ان الدعوة وقعت في الواقعتين نعم
