يسعى الصوم يوم تصوم والفطر يوم والاضحى يوم تضحون. يعني اذا صام الناس واشتهر وظهر يعني لو اخبرنا عن رؤية الهلال اخبر واحد واعلن وجاءنا اناس واشتهر عند الناس انه رمضان وثبت
عند الناس على اجتهاد واستقر عندهم. فجاءني من يشكك مثل ما يفعل بعض الحسابين اليوم. نقول الصوم يوم ما يصوم الناس والفطر يوم يفطر الناس هو ترعاه واخبر انه رعاه ويخبر عن يقين وثبت يدعونه اخطأ لا يعود الى هذا. ولو جزاء
بهذا ولو جزمت الصوم يوم يصوم الناس ولو فرض انه وقع خطأ ولهذا لو ان الناس وقفوا يوم عرفة في العاشر في نفس تبين تبين ان اليوم التاسع هو الامس والناس لم يقفوا
اليوم العاشر بناء على رؤيا رؤية الهلال تبين خطأ وقف الناس وش حكم الحج؟ اي والله وش حكم الحج صحيح باجماع المسلمين في اليوم العاشر. اليوم الثامن هو موضع خلاف. لو وقفوا اليوم الثامن على ان التاسع
ثم تبين لهم بعد ما خرجوا من منى بعد ما خرجوا نفروا من عرفة ظهر بالدلائل ان غدا هو التاسع واليوم هو الثامن. عامة العلماء ان حجهم صحيح ولا يقفون مرة وهذا هو الصحيح. اذ الوقوف مرتين لا اصل له
ولا نقول تقفون مرة اخرى لا ولو كنا نقطع بان التاسع الاضحى يومكم غدا يوم والاضحى يوم يضحي الناس. وعلى هذا نقول اذا كان الصوم يوم نصوم يوم يصومه الناس. فعرفة يوم يعرف الناس
ان لم يرد في الحديث عرفة يوم يعرف الناس. لان ماذا؟ مبني على الصوم. مبني على دخول الهلال واذا دخل دخل الشهر ورؤي الهلال من شاء صام ومن ويمتنع عليه احكام كثيرة الا ان
تبين الامر بيانا قبل الحج في هذه الحالة يؤخذ به. نعم يعني الهلال يعني الذين يتحرون في الغالب يتتبعونه من الناس فيتتبعونه من النهار فاذا كان حديث البصر قوي البصر قد يراه فيتابعه وهو يمشي
حتى قريب من الغروب. فاذا كان عند الغروب في الغالب انه لا يرى. لشعاع الشمس كل ما قرب من الشمس كلما انعدمت رؤيته ضعفت رؤيته. فاذا غابت فاذا فان تابعه وغاب قبل
الشمس في هذه الحالة لم يولد. وان غابت الشمس قبله فننظر هل نراها او لا نراها يعني مغابت الشمس الان ولا يدري يعني فقده ولم يره فيرى فان رأى الهلال بعد ان غابت
الشمس ولد الهلال. والا فلا عبرة برؤيته قبل مغيب الشمس. لا عبرة ولا التفات رؤيته قبل العبرة برؤيته بعد مغيب الشمس ولو للحظة. نعم. نعم العبرة بعد الغروب لا قبل الغروب. لان الولادة لا تكون الا بعد الغروب. لا يكون هلال الا بعد الغروب
