نعم ايه هذه المسألة وقع في اخي من العلم من قال يجمع بين امرين ومنهم من قال افضل الاعتكاف مع قراءة القرآن واكثار الاكثار من الذكر. ومن اهل العلم من قال ان ان
العلم اولى وجها بينهما. وهذا قال ابو الخطاب وعليه جمع من اهل العلم. خاصة اذا كان الحاج المحتاج او كان المعتاد محتاج وكان هنالك ما سيحتاجها فالذي رجح كثير من العلوم والذي جرى عليها العلم في
من في هذه البلاد وفي كثير من الاماكن هو نشر دروس العلم في رمضان وفي غير رمضان وفي ايام العشر خاصة كان ان كثير من المعتكفين ربما انه حتى في اعتكافه قد يمضي عليه زمن ومد
في حديث ويعني ومن هنا ومن هنا لو قدرها في الحقيقة قد تكون اكثر من جلوسه في حلق العلم وخاصة اذا كانت حلقة علم في الوقت ليس فيه صلاة يعني فالمقصود انه حينما يقارن فيرى ما هو فان رأى مثلا ان اقباله على
اه الاعتكاف والذكر وقراءة القرآن انسوا له واطيب لقلبه والذ له فلا بأس وهو اولى بالحق. وان رأى ان هذا لا يمتنع لان الوقت عند الكثير يمكن وهو لا يستغرق الوقت. لا يمكن ان يستغرق الوقت
كله في العبادة خاصة نرى كثيرا من يعني المعتكفين كثير منهم ربما يسأل احيانا يقول هل لي ان اترك صلاة اخر الليل هل لي كذا؟ يقول انه ربما يشق عليه هذا دون هذا فيوازن فيوازن والانسان قد يمكن
قد لا يمكن ان يواصل يعني انواع العبادات في جميع يومه وليله ونهاره فينظر وهذا بني على المصلحة والنبي عليه الصلاة والسلام كان حدث اصحابه وذكر لهم ليلة القدر وذكرهم كما تقدم وفي حديث ابي سعيد الخدري
وحدثهم في بعض مسائل العلم عليه الصلاة
