يونس يسأل يقول نحن قدمنا من القاهرة وقصر الى الطائف ونمر بميقاته نقول هذه المسألة من ايهما يحرم؟ على قولين لاهل العلم. من كان في طريق هل يحرم من الاول لانه مر به؟ او يحرم من الثاني لانه
بين فقالوا من كان له ميقات مثل  ابن مالك رحمه الله يقول من كان مر بميقاته احدهما ميقاته وهو المتأخر فلا بأس ان يحرم من الميقات الثاني وهو ميقاته والسنة ان يحرم من الميقات الاول وهذا اختيار شيخ الاسلام رحمه الله
وذهب الجمهور الى انه يجب ان يحرم من الميقات الاول وهذا هو الصحيح. هذا هو الصحيح. يجب الاحرام من الميقات لقوله عليه ابن عباس هن لهن وفي لفظ هن لهن ولمن اتى عليهن من غير ممن اراد الحجر ومن كذب فهو
حتى اهل مكة من مكة. هذا هو الصحيح لظاهر الخبر ان من مر بميقات او كان طريقه ميقاتان لكن ان كان سيوقع على سبيل الخطر او على سبيل التأويل واحد من الميقات الثاني
الصحيح ولا شيء عليه من جهة المسألة محتملة والقول الثاني ايضا له كتب وخاصة انه حصل لا اجمل في الاخبار. او ظن ان الميقات هذا هو انه هو ميقاته. فلا شيء عليه
المستقبل
