شيخنا احسن الله اليكم يقول السائل هل النوم من نوافذ الوضوء؟ وما هو النوم المطلق ليس بالنوافل. او مطلق النوم ليس بالنوم. اما النوم المطلق فهو من النوافل مطلق النوم ليس من النوم. يعني كونه يغمض عينه على شيء لا يغضب. والمسألة فيها اخبار كثيرة معروفة
عن النبي عليه الصلاة والسلام هو جمهور العلماء استدلوا به صفوان ابن عباس الا من غائط وقول ونوم عن ابي موسى في نوم الصحابة حديث اهل الصحيح مسلم هذا حديث في هذا الباب كثيرة
سنة طويلة لكن حاصلها مختصرها ان بها اقوال تعتبر نحو من ثمانية اقوال. والاصح والاظهر والله اعلم انه اذا غلب على ظنه انه لم يخرج منه شيء فانه لا يجوز. وهذا مما علق
وبه الحكم بالمدينة بمدينته. فقال العلماء النوم مضنة. منهم من علقه بكم بالنوم وقال انه مضينا عنه فالنوم ناقض قول ابي موسى رضي الله عنه في حديث صفوان النبي عليه الصلاة والسلام ولم يوصل وذهب اخرون وجو من الاخبار وثبت عن الصحابة انهم ناموا في المسجد والحديث ان
حتى تخفق رؤوسهم وكذلك ايضا رواية عند البشار حتى يضعوا جنوبهم هذا كما قال ابن مبارك عندنا يقول للمستند الصحيح ان هذا فيمن كان مستلقيا لكنه يعني غير مستغرب او نائب
بعد نائم بمعنى انه وضع الجملة لا نائب بمعنى انه غفل وانه انقطع الدنيا لا مثل قوله عليه الصلاة والسلام صلاة نائمة على النصف من صلاة العشاء ايش معنى صلاة الغائب؟ المضطجع مستغفر هذا هو فاذا كان سنسترقى ونام
لحديث علي ومعاوية العينان فاذا نامت العينان استغلقا الوباء فحاصل الامر نقول ان كنت مستندا على جدار او على شيء او جالس متمكن فيغلب على الظن انه لم يخرج شيء والبكاء محكم فلا ينتهي الوضوء كما ثبت عن الصحابة مع النبي عليه السلام وانه صلى بهم ولم يرغبوا عليه السلام ان
يعني لانه لو نبه لا ينتبه فهذا ايضا يلتقط واما اذا كان نوم خفيف مستلم واذا نبه انتبه فهذا لا ولو قل جعل يخبط رأسا كما تمنى. نعم
