شيخنا احسن الله اليكم يقول السائل انا اعمل في صيدلية وتوجب تعليمات بعدم صرف بشرط الدواء الا عن طريق وصلة طبية. ويأتيه ويأتيني اناثا فقراء. لا يستطيعون دفع والله اعلم الواجب هو
التي يراد بها المصحف هذا هو العسر. لكن لا مانع من السعة في بعض الامور حينما لان الهواة العامة لها خصوص لا في الشرع ولا في الاوامر التي ايضا تكون
لتدمير الناس ليس معنى عموم قطعا لا ولا في النصوص والنصوص العامة ايضا هناك ولهذا يقول النص العام قد ينفق من علته انه يراد به في هذه الحادثة وان لم يأتي دليل
اولا من قول من النص من معناه من دلالته ان المراد في هذه الحال كذلك مثل هذه الامور التي تأتي فيها مثلا الاجراءات والقوانين وامور بعدم شرب الادوية فالمقصود هو ان
لا يصل بالصيدلي تواضع لا يعرفه لعيد مرض لا يعرفه لا يعرف عنده او لا يعرف الدواء هذا هو المقصود وعقدت العلة والمعنى من جهة النهي او الامر انه الا يظلم الا من وصفة طبية. اين كان هذا المعنى متوفر؟ والذي تقدم اليه
احيانا ولا يمكن هذا الانسان يفتريها من اي مكان ويأخذها بلا رشوة. ومع ان يدخل في هذه العلاج لكن عقد هذا وهو الابن ولا يكاد احد ان يعمل به كذلك لو كان انسان اعتاد دواب معين هو يتناوله وربما انتهى
اما اه هو مجرد ان شفاءه به فيأخذ معتاده وليس طبيب نفسه فلا بأس كذلك ايضا ليس عنده مستوصف او مستشفى ولا يمكن يتورط ويحتاج الى علاج ولو امره لو لو ابى الصيدلي ان يعطيه مثلا هذا العلاج
وايضا ربما فيجتهد له اذا كان يعلم او يعلم هذا الداء وكذلك النفس الصيدلي علم ذلك وتحرى واساء كان هنالك بعض العوارض والرضوانع التي اه يعني يمنعوا من صرف فلا بأس المقصود انه لا بد ان
وكذلك لا يستطيع شراء العلاج وربما صرف له بثمن مرتفع وهو لا يستطيع دون تناوله من الادوية. لا يشفع له والله اعلم يجتهد في هذا اه الصيدلي ونحوه كما ان الانسان نفسه ربما يكون عنده بعض يتداوى بها
يعني ربما يصنع الانسان ويتداوى بها ويتعالج بها اللون الابيض ولا يقال لا لا حتى تذهب وتسأل عنه مثل بعض بعض الناس هو من هذا نسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد من العلم النافع والعمل الصالح امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
